موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقاً على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي صرح مصدر مسؤول في مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بما يلي:
ان هذا القرار مدان ومستنكر، وقد اساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة ان القدس ارض محتلة يجب ان تعود الى سيادة اصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن ، ولا بد ان تتضافر جهود الامة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق.



نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

المرجع السيستاني يعتبر دخول القوات الاتحادية الى كركوك والمناطق المشتركة انتصارا لجميع العراقيين

٢٠١٧/١٠/٢٠
المصدر: وكالة نون الخبرية

أعربت المرجعية الدينية العليا، الجمعة، عن تقديرها "العالي" للأطراف المختلفة التي عملت على تفادي الصدام المسلح في كركوك والمناطق المشتركة، مؤكدة ان دخول القوات الامنية الى تلك المناطق لاتعتبر انتصار لطرف وانكسار لآخر، بل هو "انتصار لجميع العراقيين".

وقال ممثل المرجعية في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال الخطبة الثانية من صلاة الجمعة اليوم 29/محرم الحرام/1439هـ الموافق 20/10/2017م: مانصه يعلم الجميع مستجدات الايام الاخيرة على الساحة السياسية والامنية وما تمّ من اعادة انتشار الجيش العراقي والشرطة الاتحادية في محافظة كركوك وبعض المناطق الاخرى،وإذ نعبّر عن تقديرنا العالي لحسن تصرف الاطراف المختلفة لإتمام هذه العملية بصورة سلمية، وتفادي الاصطدام المسلح بين الاخوة الاعزاء الذين طالما عملوا جنباً الى جنب في سبيل مكافحة الارهاب الداعشي،نود ان نؤكد على ان هذا الحدث المهم لا ينبغي ان يحسب انتصاراً لطرف وانكساراً لطرف آخر، بل هو انتصار للعراقيين كل العراقيين فيما اذا تمّ توظيفه لمصلحة البلد دون المصالح الشخصية او الفئوية واتُخذ منطلقاً لفتح صفحة جديدة يتكاتف فيها الجميع لبناء وطنهم ورقيه وازدهاره.

 واضاف الكربلائي "ان قدر العراقيين بمختلف مكوناتهم من عرب وكرد وتركمان وغيرهم هو ان يعيشوا بعضاً مع بعض على ربوع هذه الارض العزيزة،وليس امامهم فرصة لبناء غدٍ افضل ينعمون فيه بالأمن والاستقرار والرخاء والرفاه الا مع تضافر جهود الجميع لحلّ المشاكل المتراكمة عبر السنوات الماضية،مبنياً على اسس العدل والانصاف، والمساواة بين جميع العراقيين في الحقوق والواجبات، وبناء الثقة بينهم بعيداً عن النزعات التسلطية والتحكم الاثني او الطائفي،
والاحتكام الى الدستور الذي يُشكّل – بالرغم من نواقصه- العقد الذي حظي بقبول اغلب العراقيين حين الاستفتاء عليه، فلابد من احترامه ورعاية كافة مواده وبنوده ما لم يتم تعديله وفق الآلية المنصوص عليها فيه.

وناشدت المرجعية الدينية العليا الجميع – ولا سيما القيادات والنخب السياسية- العمل على تقوية اللحمة الوطنية على اسس دستورية، وتعزيز اواصر المحبة بين مكونات الشعب العراقي من خلال تأمين مصالح الكل من دون استثناء، والابتعاد عن التعاطي الانتقامي مع الاحداث الاخيرة، وتخفيف التوتر في المناطق المشتركة وتسهيل عودة النازحين الى بيوتهم، والحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة ومنع التعدي عليها، ولجم أية مظاهر توحي بالعنصرية او الطائفية سواء بنشر مقاطع مصورة او صوتية او رفع لافتات او اطلاق شعارات او حرق صور او اعلام او غير ذلك.

 ودعت الجهات المعنية الى اتخاذ الاجراءات المناسبة لملاحقة من يقومون بهذه الاعمال اللااخلاقية التي تضر بالسلم الاهلي والعيش المشترك بين ابناء هذا الوطن.

كما دعت المرجعية الدينية العليا الحكومة الاتحادية الى ان تعمل المزيد لتطمين المواطنين الكرد بانها ستوظف كل طاقاتها في سبيل حمايتهم ورعايتهم على وجه المساواة مع بقية العراقيين، ولن تنتقص من حقوقهم الدستورية شيئاً.

ودعت المرجعية في خطبتها من الصحن الحسيني الطاهر  القيادات الكردية "الكريمة" الى توحيد صفوفهم والعمل على تجاوز الازمة الراهنة عبر التعاون مع الحكومة الاتحادية وفق الاسس الدستورية.
آملةً ان يفضي ذلك الى حلول عادلة ومقنعة للجميع بعون الله تعالى.

وختم الشيخ الكربلائي حديثه بقوله "نسأل الله تعالى ان يوفقنا وجميع المعنيين الى الاخذ بهذه التوجيهات السديدة والوطنية وان يوفقنا لذلك انه سميع مجيب والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين.


الارشيف الشهري: 
* الأخبار والتقارير الإعلامية الواردة في هذا القسم، لا تعبّر بالضرورة عن رأي المرجعية العليا.
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français