موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

فتاوى المرجع الديني آية الله العظمى السيد السيستاني حول نبش القبور ومسائل أخرى

٢٠٠٣/٥/٢٦
المصدر: الوكالة الشيعية للأنباء
إن نوعية الجرائم التي ارتكبها الطاغية صدام وأولاده وزبانيته، وتداعياتها كلها جديدة على عقول البشر، وتمتعت بأعلى ذرى الخيال الذي لا يمكن تصوره.

وعند المقابر الجماعية وقف الناس مشدوهين، واخذ الناس يتساءلون عن كيفية القصاص؟ وهل يجوز نبش القبور لاكتشاف هوية الميت؟

وهل يجب تغسيلهم...؟

وهل العدة واجبة على الزوجة المقتول عنها زوجها منذ أمد طويل؟

وهل يجوز إفشاء أسماء المتسببين في الإعدام والتشهير بهم؟

وخاصة أن مذهب أهل البيت (عليهم السلام) يدقق كثيرا بهذه التفاصيل الشرعية والملزمة على كل مؤمن بالرسالة المحمدية، والواجب الشرعي حيالها..

كلها أسئلة تبحث عن إجابات دقيقة من المراجع العليا للمذهب الحق، والتي تكمن في صدور العراقيين المنهكين دما ولحما وعظاما مما مثله (نمرود عصره صدام) بهم وبذويهم على امتداد 34 سنة وهي عمر جمهورية الرعب والتنكيل والقتل وسفك الدماء التي أقامها في العراق الحبيب.

وأمام هذه الحيرة أصدر المرجع الديني آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله) فتاوى تجيب عن هذه التساؤلات وغيرها مما أثلج صدور الذين يهتمون بالمنهج القويم لآل البيت (عليهم السلام).

وهنا نص هذه الفتاوى والإجابات:

* قام بعض من يحسب نفسه على المذهب الشيعي باقتحام مساجد إخواننا أهل السنة وطرد أئمة الجماعة منها، فما قولكم في هذا؟

ـ هذا العمل مرفوض تماما ولا بد من رفع التجاوز وتوفير الحماية لإمام الجماعة وإعادته إلى جامعه معززا مكرما.

* من دفن في قبره لوحده هل يجوز لوليه نبش قبره ونقل المتبقي منه، وهي العظام والشعر فقط إلى بعض المشاهد المشرفة؟

ـ يجوز النبش بل يجب في مفروض السؤال انه لا بد من تغسيله ما لم يكن مؤديا إلى تقطع أوصاله وإلا فالمتعين هو التيمم ثم يحنط ما يوجد من جسده ويكفن بالأزار والقميص وبالمئزر أيضا إن وجد بعض ما يجب ستره به، ثم يصلى عليه ويدفن على الوجه الشرعي هذا إذا وجد كامل هيكله العظمي أو معظمه وهذا الحكم على الاحوط لزوما فيما إذا وجد جميع عظام القسم العلوي من بدنه إلى الصدر وما يوازيه من الظهر وإما إذا وجد بعض عظامه ولو كان فيها بعض عظام الصدر فلا يجب إلا دفنه والاحوط لزوما أن يكون ذلك بعد لفه بخرقة.

* هل يجوز دفن عدد من الشهداء في قبر واحد أم لا بد من أن يفرد لكل منهم قبر مستقل؟

ـ يجوز دفن اثنين من الموتى في قبر واحد وان كان يكره ذلك بل الاحوط استحبابا تركه إلا للضرورة.

* هناك الكثير ممن دفنوا بصورة عشوائية في قبور جماعية فهل يجوز لبعض ذوي المفقودين المبادرة إلى نبش تلك القبور على أمل أن يجد مفقوده فيها بعلامة مميزة له ـ كالهوية الشخصية ـ علما بان ذلك يؤدي إلى ظهور عظام الآخرين؟

ـ ليس له ذلك بل لا بد من مراجعة الحاكم الشرعي والاستئذان منه لكشف تلك القبور وفق ما يلزم من إجراءات.

* هل يوجب غسل الميت ممن مس العظام المستخرجة من القبور الجماعية؟

ـ لا يجب الغسل بمسها إلا مع صدق مس الميت بذلك إلا إذا كان الهيكل العظمي موجودا بمعظمه فمسه أو كان متفرق الأجزاء فمس معظمها فانه يجب الغسل في هاتين الصورتين.

* بعد تأكد استشهاد المفقودين قبل فترة طويلة هل تجب العدة والحداد على زوجاتهم في الوقت الراهن وما هي واجبات الحداد؟

ـ تجب العدة على المتوفى عنها زوجها حين علمها بالوفاة وان كان ذلك بعد مدة طويلة من حدوث الوفاة والواجب عليها من الحداد هو ترك ما يعد زينة في البدن واللباس.

* من تأكد دوره المباشر في قتل الأبرياء باعتراف منه أو بغير ذلك، هل تجوز المبادرة إلى القصاص منه؟

ـ القصاص إنما هو حق لأولياء المتقول بعد ثبوت الجريمة من المحكمة الشرعية، ولا تجوز المبادرة إليه لغير الولي ولا قبل الحكم به قبل القاضي الشرعي.

* من كان لما كتبه من تقارير ضد بعض المؤمنين دور أساسي في إعدامهم، هل يجوز لأولياء المعدومين قتله أو إجباره على مغادرة المدينة أو نحو ذلك؟

ـ لا تجوز المبادرة إلى اتخاذ أي إجراء بصدد معاقبته بل لابد من تأجيل الأمر إلى حين تشكيل محكمة شرعية للنظر في مثل هذه القضايا.

* بعض من ورد اسمه في سجن المتعاونين مع الأجهزة الأمنية يدعى انه تعهد بالتعاون تحت طائلة التهديد والإكراه هل يجوز التشهير به قبل ثبوت كونه متعاونا بمحض إرادته؟

ـ لا يجوز التشهير حتى لو ثبت ذلك إلا في بعض الحالات رعاية لمصلحة أهم والله العالم.

وأضاف بأنه لا يكفي كون الشخص عضوا مهما في حزب البعث حيث أمر هؤلاء موكول إلى المحاكم الشرعية فلا بد من الانتظار إلى حين تشكيلها وانه لا يجوز نشر ما تضمنته ملفات الأجهزة الأمنية من أسماء عملاء النظام والمتعاونين بل يجب حفظها وجعلها تحت تصرف الجهة ذات الصلاحية.

* هل يجوز التعامل بالأسلحة ولاسيما شراؤها بحجة الدفاع عن النفس؟ وهل يجوز حملها لغير الجهات المسؤولة عن حفظ الأمن؟

ـ الأسلحة المنهوبة من مراكز الجيش ونحوها تبقى ملكا للدولة ولا يجوز التعامل بها بل لا بد من جمعها وحفظها بإشراف لجنة من أهالي المنطقة لتسلم إلى الجهة ذات الصلاحية لاحقا وليس لغير الجهات المسؤولة عن الأمن حمل الأسلحة وإطلاق العيارات النارية من دون ضرورة تقتضي والله العالم.

الارشيف الشهري: 
* الأخبار والتقارير الإعلامية الواردة في هذا القسم، لا تعبّر بالضرورة عن رأي المرجعية العليا.
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français