موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

المرجع السيستاني يطالب بالسماح للعراقيين أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم

٢٠٠٣/٦/٢٤
المصدر: الوكالة الشيعية للأنباء
في مقابلة نشرتها صحيفة واشنطن بوست الأمريكية في عددها الصادر يوم الاثنين، أعرب سماحة المرجع الديني، آية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله)، عن قلق بالغ حيال الوجود الأمريكي في العراق، مطالبا الولايات المتحدة الأمريكية، بالسماح للعراقيين أن يحكموا أنفسهم بأنفسهم.

وقالت الصحيفة إن كلمات سماحته، بدت وكأنها مؤشر على قلق متنام في أوساط الزعامة الدينية في العراق حيال الوجهة التي يتخذها التحالف. ونقلت عن سماحة المرجع الديني قوله: (نشعر بقلق بالغ حيال أهدافهم، ونرى أنه من الواجب عليهم أن يفسحوا المجال أمام العراقيين لكي يحكموا أنفسهم بأنفسهم من دون تدخل أجنبي).

وقالت الصحيفة إنها تلقت ردود المرجع السيستاني مكتوبة، السبت الفائت بواسطة نجله والناطق باسمه، السيد محمد رضا. وترددت في ما كتبه السيد السيستاني، أصداء تحذيرات صدرت عن آخرين من علماء الدين الشيعة، والعديد منهم باتوا أكثر صراحة في شجبهم للنفوذ الغربي في البلاد، حيث اعتبر أن الخطر الأكثر فداحة الذي يواجه العراق هو محق هويته الثقافية.

وعلى الرغم من أن ملاحظات المرجع السيستاني حول الوجود الأمريكي لا ترقى إلى وصفها فتوى رسمية منه كمرجع تقليد، فإن أهميتها تنبع من كونها صادرة في وقت يبث فيه بعض أتباعه في النجف الشكوى من انعزاله، وخصوصا أن هذا الانعزال يأتي بينما تتنافس جماعات شيعية أخرى، تتبنى برامج سياسي واضحة، على حشد التأييد لها في صفوف الأغلبية الشيعية في البلاد.

ونقلت الواشنطن بوست عن السيد كمال عبد الله بحر العلوم، أحد أتباع المرجع السيستاني من سكان النجف ويبلغ من العمر 62 عاما، قوله: (نتمنى أن يتحدث بشكل أكثر قوة، ولكنه لن يقبل ذلك على الإطلاق. فإذا ما أصدر فتوى بالعمل غدا، لن يبقى أحد في منزله).

الجدير بالذكر أن السيد السيستاني لم يظهر علنا منذ بدء الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة للعراق في آذار المنصرم. وقد حاولت القوات الأمريكية مرارا، منذ أن كانت رحى الحرب دائرة، فتح قنوات اتصال مع سماحته، حيث أنه يعتبر أرفع آيات الله القاطنين في النجف الأشرف مكانة، غير أنه رفض عقد أي لقاء مع الأمركيين.

ونقلت الصحيفة عن بول بريمر، رئيس الإدارة المدنية الأمريكية في العراق، قوله لدى عودته إلى بغداد من مؤتمر المنتدى الاقتصادي العالمي في الأردن، إنه قد عرض عقد لقاء مع المرجع السيستاني، إلا أن الأخير رفض الدعوة.

وكان سماحة المرجع السيستاني قد أصدر، إبان سقوط النظام الدكتاتوري، سلسلة من الفتاوى تحث العراقيين على عدم اللجوء بأنفسهم إلى أعمال ثأرية ضد عناصر في نظام الرئيس المخلوع صدام وأجهزته الأمنية وأعضاء حزب البعث، حتى الذين لعبوا دورا مباشرا في قتل الأبرياء.

ويعزو البعض لهذه الفتاوى الفضل في الإسهام بحفظ الأمن والنظام إلى حد كبير في المناطق الشيعية من البلاد. كما يعزى إليها الفضل في الحد من عمليات السلب والنهب والفوضى التي عاثت في البلاد فسادا عقب سقوط النظام المخلوع.

وأكد المرجع السيستاني في هذه الفتاوى المنشورة على موقعه الألكتروني ضرورة أن لا يتم القصاص من مرتكبي الجرائم من عناصر النظام المخلوع إلا بعد ثبوت الجريمة في المحكمة الشرعية.

كما أفتى سماحته بعدم جواز الاحتفاظ بمقتنيات المتحف العراقي التي نهبت بعد الحرب أو شرائها من قبل الناس، وأوجب على من يقع في يده شيء من تلك المقتنيات إعادته إلى المتحف العراقي.

وأفتى كذلك بحرمة استخدام الممتلكات المسروقة من الدوائر الحكومية والتصرف بها، حاثا الناس على تسليم تلك المواد إلى الجهات ذات الصلاحية.

وفي خطوة لقيت استحسانا من قبل السلطات الأمريكية في العراق، أكد السيد السيستاني على ضرورة عدم تدخل رجال الدين بالأمور الإدارية.

ففي رده على استفتاء حول وظيفة طلبة الحوزة العلمية في الظرف الراهن، قال: (وظيفتهم في هذا الزمان كسائر الأزمنة - فيما يتعلق بالمجتمع - هي السعي في ترويج الشرع الحنيف ونشر أحكامه وتعليم الجاهلين ونصح المؤمنين ووعظهم وإصلاح ذات البين بينهم ونحو ذلك فيما يرجع إلى إصلاح دينهم وتكميل نفوسهم، ولا شأن لهم بالأمور الإدارية ونحوها).

الارشيف الشهري: 
* الأخبار والتقارير الإعلامية الواردة في هذا القسم، لا تعبّر بالضرورة عن رأي المرجعية العليا.
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français