موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الخفاف: لا فتوى بوقف القتال

٢٠٠٤/١٠/٧
المصدر: لـقناة العربية الفضائية
نفى المتحدث باسم مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى على السيستاني في بيروت حامد الخفاف أن يكون المراجع الأربع في مدينة النجف الأشرف قد أصدروا خلال اجتماعهم اليوم السبت 28-8-2004م في المدينة فتوى بوقف القتال ضد الأمريكيين في العراق.

وقال الخفاف في تصريحات لـقناة "العربية" الفضائية إن ما قيل حول صدور فتوى بهذا الشأن عارٍ تماما عن الصحة، مؤكدا أن السيد علي نجل المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي الذي قيل إنه مصدر المعلومة بشأن تلك الفتوى أصدر بيانا نفى فيه أي علاقة بهذا الخبر وأكدم عدم وجود فتوى بهذا الخصوص.

وأضاف الخفاف أن اللقاء بين المراجع الثلاث آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي وآية الله العظمى السيد محمد سعيد الحكيم وآية الله العظمى الشيخ نبيل إسحاق الفياض، كان بهدف تهنئة السيد السيستاني بعودته وصحته، كما تضمن مناقشة لأحوال المدينة بعد وقف المعارك فيها، وتم الاتفاق على تشكيل ورش عمل لإعادة تأهيل المدينة.

وزراء عراقيون يزورون المرجعية تفقدا للوضع

وكان 5 وزراء عراقيين زاروا المدينة اليوم للالتقاء بالسيد السيستاني وتفقد الأحوال هناك لبحث خطط اعادة الإعمار بعد القتال الذي استمر ثلاثة اسابيع واسفر عن سقوط مئات القتلى وتسبب في ارتفاع اسعار النفط الى مستويات قياسية وفجر ازمة سياسية.

وتقدم موكب الوزراء الخمسة وسط بيوت مهدمة ومبان على جدرانها اثار الاعيرة النارية والقذائف وشوارع تتناثر فيها الانقاض ومظروفات الذخائر الفارغة الى مرقد الامام أمير المؤمنين علي حيث تحصن رجال جيش المهدي أثناء المواجهات.

وانتهى القتال يوم الخميس عندما عاد آية الله العظمى السيد علي السيستاتي المرجع الشيعي العراقي الاعلى من لندن حيث كان يعالج للتوسط في اتفاق للسلام. وقال وزير الدولة العراقي "قاسم داود" الذي رأس الوفد: "جئنا الى النجف لدعم اتفاق السلام الذي توصلنا اليه ولتهنئة السيستاني"، ووصل الوزراء الى مشارف مدينة النجف الأشرف على متن طائرتي هليكوبتر من طراز بلاك هوك ثم دخلوا المدينة القديمة في موكب من السيارات تتقدمه سيارات الشرطة وابواقها تدوي.

فتح المرقد بعد 10 أيام وقال داود بعد ان تفقدوا حرم الامام علي بن أبي طالب ان المرقد خال الان من الاسلحة. وتابع ان الحكومة العراقية تأمل في اعادة فتحه أمام الجمهور خلال عشرة أيام.

وعقد الوزراء اجتماعا استغرق 20 دقيقة مع المرجع السيستاني لبحث خطة الحكومة لاعادة بناء مدينة النجف واعادة خدمات المياه والكهرباء والصرف الصحي والخدمات الطبية. ولدى تفقدهم شوارع المدينة التي امتلات بهياكل السيارات المدمرة وقذائف المورتر وعد الوزارء باعادة بناء المدينة.

وقال وزير الصحة "علاء الدين علوان" أن الدمار كبير بالمدينة وان النجف ستكون لها الاولوية في ميزانية الحكومة مشيرا الى انها تحتاج الى قدر كبير من العمل لاعادة بنائها. وقالت "نسرين برواري" وزيرة الاشغال العامة ان الحكومة ستعيد النجف الى ما كانت عليه قبل الحرب.

وبموجب اتفاق السلام الذي توسط فيه المرجع الأعلى السيد السيستاني انسحبت ميليشيا السيد الصدر المسلحة والقوات الامريكية من المنطقة وسلمت المسؤولية عن الامن للشرطة العراقية. ووافقت الحكومة على عدم اعتقال السيد الصدر ووعدت بتمويل اعادة بناء المدينة.

وقال سكان المدينة ان اعادة اعمارها مهمة هائلة. وقال "رفعت ماهر" الموظف في فندق وهو يقف في شرفة ظهرت بها اثار طلقات الرصاص تشرف على مقبرة بجانب طريق اقيمت مؤقتا لضحايا القتال "الشيء الوحيد الذي حققه القتال هو تدمير النجف. انظر الى فندقنا. كنا نحاول أن نكمل بناءه"، واضاف "انهم لا يعيدون اعمار العراق. انهم يدمرونه... يقرب عدد من رأيتهم يدفنون هنا أمام الفندق من مئة".

وبعد سقوط صدام حسين كان سكان مدينة النجف الأشرف يأملون في السلام والرفاهية بما في مدينتهم من مواقع مقدسة تجذب الموالين الذين تعرضوا للقمع طويلا أثناء حكم الرئيس العراقي المخلوع. وشهدت المدينة طفرة في انشاء الفنادق والمتاجر.

لكن القتال بين ميليشيا جيش المهدي والقوات الامريكية تسبب في خسائر بشرية جسيمة. ومن احدى المقابر المؤقتة اخرج السكان جثثا قالوا انها لمسلحين من جيش المهدي ونفر من المدنيين. وكتبت اسماء المقاتلين على قصاصات من الورق داخل قنينات دواء صغيرة وضعت فوق القبور.

ووصفوا "بالابطال الشهداء".

الارشيف الشهري: 
* الأخبار والتقارير الإعلامية الواردة في هذا القسم، لا تعبّر بالضرورة عن رأي المرجعية العليا.
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français