موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الاستفتاءات » الإستصحاب

١ السؤال: ما هو تعريف الإستصحاب؟
الجواب: اعتبار الحكم أو الموضوع المتيقن باقياَ بعد الشك فيه، كما لو علمنا بعدالة زيد ثم رأينا منه ما لم يتيّقن بكونه على وجه يوجب الفسق فتعتبر عدالته باقية.
٢ السؤال: يرجي تفضلكم بالإجابة عن الفرعين التاليين:
أ ـ هل الجيلاتين نفسه محكوم بالطهارة؟
ب ـ لو شككنا في حصول الاستحالة نظراً للشك في سعة مفهومها و ضيقه (الشبهة المفهومية)، فهل يجري استصحاب النجاسة السابقة أو لا؟
الجواب: (أ) ـ الجيلاتين الحيواني إن لم يحرز نجاسة أصله ـ كما لو احتمل كونه مأخوذاً من المذكي ـ حكم بطهارته، و لكن لا يضاف منه الي الأطعمة الا بمقدار مستهلك فيها عرفاً ـ ما لم يحرز كونه مأخوذاً من المذكي المحلل لحمه، أو يحرز استحالته ـ بلا فرق في ذلك بين كونه مأخوذاً مما تحله الحياة كالغضروف و غيره كالعظام علي الأحوط في الأخير.
و أما إذا أحرز نجاسة أصله (كما لو علم كونه مأخوذاً من نجس العين، أو من غضاريف غير المذكي، أو من عظامه قبل تطهيرها، فانها تكون متنجسة بملاقاة الميتة بالرطوبة) فالحكم بطهارته و جواز استعماله في الأطعمة منوط باحراز استحالته، و هذا مما يرجع فيه الي العرف، و قد تقدم بيان ضابطه.
(ب) ـ إن الاستصحاب و إن كان لا يجري في موارد الشبهات المفهومية، لا في ذات الموضوع، و لا فيه بوصف كونه موضوعاً و لا في الحكم ـ كما حقق في محله من علم الأصول ـ و لكن حيث أنّ الموضوع للنجاسة هو الصور النوعية العرفية، و بقاؤها إنما هو ببقاء المهم من خواصها عند العقلاء، فالشك في تحقق الاستحالة ـ من جهة الشك في سعة مفهومها و ضيقه ـ مرجعه الي الشك في بقاء الصورة النوعية ببقاء الخواص المقومة لها، و هي من الأمور الخارجية، فلا مانع من إجراء الاستصحاب في مورده. والله العالم.
لإدلاء سؤال جديد اضغط هنا
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français