موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)التحديثاتhttp://www.sistani.org/الاستفتاءات » رجل عمره (30 عاماً) تزوّج بامرأة مطلقة عمرها (48 عاماً)...<div style="background-color:#ffd;color:maroon;">رجل عمره (30 عاماً) تزوّج بامرأة مطلقة عمرها (48 عاماً) لها بنت تبلغ من العمر (19 سنة) وبعد سنة من زواجهم طلقها لعدم التوافق ولفرق العمر بينهما، فهل يجوز الزواج بابنة مطلقته؟<div>لا يجوز فهي محرّمة عليه بمجرّد العقد على أمّها.http://www.sistani.org/arabic/qa/26060/البيانات الصادرة » بيان مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) حول الانتخابات النيابية في العراق عام 2018م<p class="c">بسم الله الرحمن الرحيم </p> <p style="text-align:justify;"><br /> مع اقتراب موعد الانتخابات النيابية يسأل الكثير من المواطنين الكرام عن موقف المرجعية الدينية العليا من هذا الحدث السياسي المهم، وبهذا الصدد ينبغي بيان أمور ثلاثة:  <br />١- لقد سعت المرجعية الدينية منذ سقوط النظام الاستبدادي السابق في ان يحلّ مكانه نظامٌ يعتمد التعددية السياسية والتداول السلمي للسلطة عبر الرجوع الى صناديق الاقتراع، في انتخابات دورية حرّة ونزيهة، وذلك ايماناً منها بانه لا بديل عن سلوك هذا المسار في حكم البلد إن اريد له مستقبل ينعم فيه الشعب بالحرية والكرامة ويحظى بالتقدم والازدهار، ويحافظ فيه على قيمه الاصيلة ومصالحه العليا.  <br /> ومن هنا أصرّت المرجعية الدينية على سلطة الاحتلال ومنظمة الامم المتحدة بالإسراع في اجراء الانتخابات العامة لإتاحة الفرصة امام العراقيين لتقرير مستقبلهم بأنفسهم، من خلال اختيار ممثليهم المخوَّلين بكتابة الدستور الدائم وتعيين اعضاء الحكومة العراقية.  <br /> واليوم وبعد مرور خمسة عشر عاماً على ذلك التاريخ لا تزال المرجعية الدينية عند رأيها من ان سلوك هذا المسار يُشكّل ـ من حيث المبدأ ـ الخيار الصحيح والمناسب لحاضر البلد ومستقبله، وانه لا بد من تفادي الوقوع في مهالك الحكم الفردي والنظام الاستبدادي تحت أي ذريعة او عنوان. <br /> ولكن من الواضح ان المسار الانتخابي لا يؤدي الى نتائج مرضية الا مع توفر عدة شروط، منها: أن يكون القانون الانتخابي عادلاً يرعى حرمة اصوات الناخبين ولا يسمح بالالتفاف عليها. ومنها: أن تتنافس القوائم الانتخابية على برامج اقتصادية وتعليمية وخدمية قابلة للتنفيذ بعيداً عن الشخصنة والشحن القومي او الطائفي والمزايدات الاعلامية. ومنها: أن يُمنع التدخل الخارجي في أمر الانتخابات سواء بالدعم المالي أو غيره، وتُشدّد العقوبة على ذلك. ومنها: وعي الناخبين لقيمة اصواتهم ودورها المهم في رسم مستقبل البلد فلا يمنحونها لأناس غير مؤهلين ازاء ثمن بخس ولا اتّباعاً للأهواء والعواطف او رعايةً للمصالح الشخصية او النزعات القَبلية او نحوها.  <br /> ومن المؤكد ان الاخفاقات التي رافقت التجارب الانتخابية الماضية ـ من سوء استغلال السلطة من قبل كثيرٍ ممن انتخبوا او تسنّموا المناصب العليا في الحكومة، ومساهمتهم في نشر الفساد وتضييع المال العام بصورة غير مسبوقة، وتمييز أنفسهم برواتب ومخصصات كبيرة، وفشلهم في اداء واجباتهم في خدمة الشعب وتوفير الحياة الكريمة لأبنائه – لم تكن الا نتيجة طبيعية لعدم تطبيق العديد من الشروط اللازمة ـ ولو بدرجات متفاوتة ـ عند اجراء تلك الانتخابات، وهو ما يلاحظ ـ بصورة او بأخرى ـ في الانتخابات الحالية أيضاً، ولكن يبقى الامل قائماً بإمكانية تصحيح مسار الحكم وإصلاح مؤسسات الدولة من خلال تضافر جهود الغيارى من ابناء هذا البلد واستخدام سائر الاساليب القانونية المتاحة لذلك. <br /> ٢- ان المشاركة في هذه الانتخابات حق لكل مواطن تتوفر فيه الشروط القانونية، وليس هناك ما يُلزمه بممارسة هذا الحق الا ما يقتنع هو به من مقتضيات المصلحة العليا لشعبه وبلده، نعم ينبغي ان يلتفت الى ان تخليه عن ممارسة حقه الانتخابي يمنح فرصة اضافية للآخرين في فوز منتخبيهم بالمقاعد البرلمانية وقد يكونون بعيدين جداً عن تطلعاته لأهله ووطنه، ولكن في النهاية يبقى قرار المشاركة او عدمها متروكاً له وحده وهو مسؤول عنه على كل تقدير، فينبغي أن يتخذه عن وعي تام وحرصٍ بالغٍ على مصالح البلد ومستقبل ابنائه. <br /> ٣- ان المرجعية الدينية العليا تؤكد وقوفها على مسافة واحدة من جميع المرشحين ومن كافة القوائم الانتخابية، بمعنى أنها لا تساند أيّ شخص أو جهة أو قائمة على الاطلاق، فالأمر كله متروك لقناعة الناخبين وما تستقر عليه آراؤهم بعد الفحص والتمحيص، ومن الضروري عدم السماح لأي شخص او جهة باستغلال عنوان المرجعية الدينية أو أيّ عنوان آخر يحظى بمكانة خاصة في نفوس العراقيين للحصول على مكاسب انتخابية، فالعبرة كل العبرة بالكفاءة والنزاهة، والالتزام بالقيم والمبادئ، والابتعاد عن الاجندات الاجنبية، واحترام سلطة القانون، والاستعداد للتضحية في سبيل انقاذ الوطن وخدمة المواطنين، والقدرة على تنفيذ برنامج واقعي لحلّ الأزمات والمشاكل المتفاقمة منذ سنوات طوال. <br /> والطريق الى التأكد من ذلك هو الاطلاع على المسيرة العملية للمرشحين ورؤساء قوائمهم ـ ولا سيما من كان منهم في مواقع المسؤولية في الدورات السابقة ـ لتفادي الوقوع في شِباك المخادعين من الفاشلين والفاسدين، من المجرَّبين أو غيرهم. <br />نسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه خير البلاد وصلاح العباد انه وليّ ذلك وهو أرحم الراحمين. </p> <p class="c">مكتب السيد السيستاني (دام ظله) </p> <p class="c">النجف الأشرف </p> <p class="c"><br /> 17 شعبان 1439 هـ <br /> 4/5/2018 م</p> <p class="c"><span class="b rd2"><a href="/files-new/Archeives/Bians/1439h/17-08-1439h/Bian-17-08-1439h.pdf">نسخة PDF</a></span><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/17-08-1439h/17-8-1439h(a).JPG" alt="" /></p> <p class="c"><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/17-08-1439h/17-8-1439h(b).JPG" alt="" /></p> <p class="c"><span class="b rd2"><a href="/files-new/Archeives/Bians/1439h/17-08-1439h/Bian-17-8-1439h.pdf">نسخة PDF</a></span></p>http://www.sistani.org/arabic/statement/26025/الأرشيف » إمساكيات شهر رمضان المبارك لعام 1439 هـ (2018 م)<ul><li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h//Ims-Najaf-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة النجف الأشرف وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Karbala-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة كربلاء المقدسة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h//Ims-Baghdad-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة بغداد وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Basrah-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة البصرة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Hilla-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الحلة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Deywania-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الديوانية  وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Koot-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الكوت وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Semawa-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة السماوة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Emarah-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة العمارة  وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Nasriya-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الناصرية وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Baquba-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة بعقوبة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Samerra-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة سامراء وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Kirkuk-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة كركوك وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Mousil-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الموصل وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Ramadi-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الرمادي وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Falloja-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة الفلوجة وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Sulaymania-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة السليمانية وضواحيها</a></li> <li><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Ims-Erbil-1439h.pdf">الأوقات الشرعية لشهر رمضان المبارك في مدينة اربيل وضواحيها</a></li> </ul><p class="c"><a href="/files-new/Imsakyat/1439h/Imsakyat-Ramadhan-1439h.pdf"><span class="b">تحميل الجميع في ملف واحد</span></a></p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25983/البيانات الصادرة » تصريح المتحدث الرسمي لمكتب سماحة السيد ( دام ظله ) حول ما تناقلته بعض وكالات الأنباء (الانتخابات)<p class="c"><br />بسم الله الرحمن الرحيم</p> <p class="r">ان سماحة السيد السيستاني (دام ظله) دعا الناس للمشاركة في الإنتخابات، ولم يتبنّ دعم قائمة بعينها. وبعد ظهور نتائج الانتخابات أكـّد على ضرورة احترام خيارات الناخبين وتشكيل حكومة كفوءة تتمثل فيها كافة مكونات الشعب العراقي ووفقاً للآليات الدستورية. وأكـّد أيضاً على أن هذا الأمر يخضع للحوارات التي تجرى بين الكتل الفائزة، آملاً آن تصل إلى النتيجة المطلوبة في وقت قريب ولا تحدث أزمة سياسية كبرى تتطلب تدخل المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف.<br />وعلى هذا الأساس، فإننا ننفي نفياً قاطعاً ما تناقلته بعض وكالات الأنباء نقلاً عن (مساعد للسيد السيستاني) في مواضيع تتعلق بتحالفات الكتل السياسية أو المرشحين لرئاسة الوزراء.<br />ويؤسفنا أن هذه الوكالة لم تحترم المعايير المهنية في عملها وبثــّت أخباراً غير صحيحة منسوبة إلى مصدر مجهول، وهي تتحمل مسؤولية كبيرة بإساءتها إلى موقع المرجعية الدينية وتوجهاتها المعروفة في الوقوف على مسافة واحدة من جميع القوى السياسية.<br /> </p> <p class="l"><br />27 ربيع الثاني 1431<br />الثلاثاء 13 نيسان 2010</p>http://www.sistani.org/arabic/statement/25924/الأرشيف » خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثل المرجعية الدينية العليا فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في يوم الجمعة(26-ربيع الأول-1439هـ)<p>أيها الأخوة والأخوات :</p> <p>قبل ايام أعلن رسمياً عن تحرير آخر جزء من الاراضي العراقية من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، وبهذه المناسبة نلقي على مسامعكم هذه الكلمة: ايها العراقيون الشرفاء  بعد ما يزيد على ثلاثة أعوام من القتال الضاري وبذل الغالي والنفيس ومواجهة مختلف الصعاب والتحديات انتصرتم على اعتى قوة ارهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله، انتصرتم عليها بإرادتكم الصلبة وعزيمتكم الراسخة في الحفاظ على وطنكم وكرامتكم ومقدساتكم، انتصرتم عليها بتضحياتكم الكبيرة حيث قدمتم انفسكم وفلذات اكبادكم وكل ما تملكون فداءً للوطن الغالي فسطرتم اسمى صور البطولة والايثار وكتبتم تاريخ العراق الحديث بأحرف من عزّ وكرامة، ووقف العالم مدهوشاً امام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وايمانكم بعدالة قضيتكم حتى تحقق هذا النصر الكبير الذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال ولكنكم جعلتم منه واقعاً ملموساً خلال مدة قصيرة نسبياً، فحفظتم به كرامة البلد وعزته وحافظتم على وحدته ارضاً وشعباً، فما اعظمكم من شعب. ايها المقاتلون الميامين.. يا ابطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها  ان المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي التي سخّرت كل امكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم، وبعثت بخيرة ابنائها من اساتذة وطلاب الحوزة العلمية الى الجبهات دعماً للقوات المقاتلة وقدمت العشرات منهم شهداء في هذا الطريق... لا ترى لاحدٍ فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الانجاز التاريخي المهم .. فلولا استجابتكم الواسعة لفتوى المرجعية وندائها واندفاعكم البطولي الى جبهات القتال وصمودكم الاسطوري فيها بما يزيد على ثلاثة اعوام لما تحقق هذا النصر المبين. فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به، وهنيئاً لشعبكم بكم، وبوركتم وبوركت تلك السواعد الكريمة التي قاتلتم بها وبوركت تلك الحجور الطاهرة التي ربّيتم فيها. أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الامم.  ما أسعد العراق وما أسعدنا بكم لقد استرخصتم أرواحكم وبذلتم مهجكم في سبيل بلدكم وشعبكم ومقدساتكم ، اننا نعجز عن أن نوفيكم بعض حقكم ولكن الله تعالى سيوفيكم الجزاء الاوفى، وليس لنا الا أن ندعوه بأن يزيد في بركاته عليكم ويجزيكم خير جزاء المحسنين.  ايها الاخوة والاخوات  اننا اليوم نستذكر بمزيد من الخشوع والاجلال شهداءنا الابرار الذين روّوا ارض الوطن بفيض دمائهم الزكية، فكانوا نماذج عظيمة للتضحية والفداء. ونستذكر معهم عوائلهم الكريمة : آباءهم وامهاتهم وزوجاتهم واولادهم واخوتهم واخواتهم ، اولئك الاعزة الذين فجعوا بأحبتهم فغدوا يقابلون ألم الفراق بمزيد من الصبر والتحمل.  ونستذكر بعزة وشموخ اعزاءنا الجرحى ولا سيما من اصيبوا بالإعاقة الدائمة وهم الشهداء الاحياء الذين شاء الله تعالى ان يبقوا بيننا شهوداً على بطولة شعب واجه اشرار العالم فانتصر عليهم بتضحيات ابنائه.  ونستذكر بإكبار وامتنان جميع المواطنين الكرام الذين ساهموا في رفد ابنائهم المقاتلين في الجبهات بكل ما يعزز صمودهم، حيث كانوا خير نصير وظهير لهم، في واحدة من اروع صور تلاحم شعب بكافة شرائحه ومكوناته في الدفاع عن عزته وكرامته.  ونستذكر بشكر وتقدير كل الذين كان لهم دور فاعل ومساند في هذه الملحمة الكبرى من المفكرين والمثقفين والاطباء والشعراء والكتّاب والاعلاميين وغيرهم.  كما نقدم الشكر والتقدير لكل الاشقاء والاصدقاء الذين وقفوا مع العراق وشعبه في محنته مع الارهاب الداعشي وساندوه وقدموا له العون والمساعدة سائلين الله العلي القدير أن يدفع عن الجميع شر الاشرار وينعم عليهم بالأمن والسلام.</p> <p> وهناك عدة أمور لا بد من أن نشير اليها : أولاً : إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناساً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الابرياء وسبي الاطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى اهدافه الخبيثة بل ويتقرب إلى الله تعالى بذلك .. فحذار من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد. ان مكافحة الارهاب يجب ان تتم من خلال التصدي لجذوره الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والاعلامية ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة ، والعمل الامني والاستخباري وإن كان يشكّل الاساس في مكافحة الارهاب الا ان من الضروري أن يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الارهابي وانحرافه عن جادة الدين الاسلامي الحنيف، متزامناً مع نشر وترويج خطاب الاعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف، بالاضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة واعادة اعمارها وتمكين اهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة وضمان عدم الانتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب تكرار الاخطاء السابقة في التعامل معهم. ثانياً : إن المنظومة الامنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية وقاتلوا معها في مختلف الجبهات وأبلوا بلاءً حسناً في اكثر المناطق وعورةً واشد الظروف قساوةً وأثبتوا أنهم أهلٌ للمنازلة في الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وحققوا نتائج مذهلة فاجأت الجميع داخلياً ودولياً .. ولا سيما الشباب منهم الذين شاركوا في مختلف العمليات العسكرية والاستخبارية واكتسبوا خبرات قتالية وفنية مهمة وكانوا مثالاً للانضباط والشجاعة والاندفاع الوطني والعقائدي ولم يصبهم الوهن أو التراجع أو التخاذل .. ان من الضروري استمرار الاستعانة والانتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الأطر الدستورية و القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الأبطال في المشاركة في حفظ البلد وتعزيز أمنه حاضراً ومستقبلاً، والوقوف بوجه أي محاولات جديدة للإرهابيين بغرض النيل من العراق وشعبه ومقدساته.. ثالثاً : إن الشهداء الابرار الذين سقوا ارض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى جنان الخلد مضرجين بها لفي غنىً عنا جميعاً، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو العناية بعوائلهم من الارامل واليتامى وغيرهم، ان رعاية هؤلاء وتوفير الحياة الكريمة لهم من حيث السكن والصحة والتعليم والنفقات المعيشية وغيرها واجب وطني واخلاقي وحق لازم في اعناقنا جميعاً، ولن تفلح أمة لا ترعى عوائل شهدائها الذين ضحوا بحياتهم وبذلوا ارواحهم في سبيل عزتها وكرامتها، وهذه المهمة هي بالدرجة الاولى واجب الحكومة ومجلس النواب بان يوفرا مخصصات مالية وافية لتأمين العيش الكريم لعوائل شهداء الارهاب الداعشي بالخصوص، مقدماً على كثير من البنود الأخرى للميزانية العامة.  رابعاً : إن الحرب مع الارهابيين الدواعش خلّف عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين في صفوف الابطال المشاركين في العمليات القتالية، وكثير منهم بحاجة الى الرعاية الطبية وآخرون اصيبوا بعوق دائم، والعوق في بعضهم بالغ كالشلل الرباعي وفقدان البصر وبتر الاطراف، وهؤلاء الاعزة هم الاحق بالرعاية والعناية ممن سواهم، لما لهم من الفضل على جميع العراقيين ، فلولاهم لما تحررت الارض وما اندحر الارهاب وما حفظت الاعراض والمقدسات، ومن هنا فان توفير العيش الكريم لهم وتحقيق وسائل راحتهم بالمقدار الممكن تخفيفاً لمعاناتهم واجبٌ وأيّ واجب، ويلزم الحكومة ومجلس النواب أن يوفرا المخصصات المالية اللازمة لذلك، وترجيحه على مصاريف أخرى ليست بهذه الاهمية.  خامساً : إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنياً ينالونها أو مواقع يحظون بها، فقد هبّوا الى جبهات القتال استجابة لنداء المرجعية واداءً للواجب الديني والوطني، دفعهم اليه حبهم للعراق والعراقيين وغيرتهم على اعراض العراقيات من أن تنتهك بأيدي الدواعش وحرصهم على صيانة المقدسات من أن ينالها الارهابيون بسوء، فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية، ومن هنا حظوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الاوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب او تيار سياسي، ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء و الخطايا التي ارتكبها من ادّعوها.</p> <p>سادساً : ان التحرك بشكل جدي وفعال لمواجهة الفساد والمفسدين يعدّ من اولويات المرحلة المقبلة، فلا بد من مكافحة الفساد المالي والاداري بكل حزم وقوة من خلال تفعيل الاطر القانونية وبخطط عملية وواقعية بعيداً عن الاجراءات الشكلية والاستعراضية. إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الارهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الارهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والانتصار فيها أيضاً إن أحسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم.  نسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه خير العراق وصلاح أهله إنه سميع مجيب.</p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25876/البيانات الصادرة » خطبة النصر من كربلاء المقدسة<p><br />خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثل المرجعية الدينية العليا  في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439 هـ) الموافق (15/12/2017م) :</p> <p class="c">بسم الله الرحمن الرحيم</p> <p>أيها الأخوة والأخوات :</p> <div> <div> <div> <div> <div> <div> <div>قبل ايام أعلن رسمياً عن تحرير آخر جزء من الاراضي العراقية من سيطرة تنظيم داعش الارهابي، وبهذه المناسبة نلقي على مسامعكم هذه الكلمة:<br />ايها العراقيون الشرفاء <br />بعد ما يزيد على ثلاثة أعوام من القتال الضاري وبذل الغالي والنفيس ومواجهة مختلف الصعاب والتحديات انتصرتم على اعتى قوة ارهابية استهدفت العراق بماضيه وحاضره ومستقبله، انتصرتم عليها بإرادتكم الصلبة وعزيمتكم الراسخة في الحفاظ على وطنكم وكرامتكم ومقدساتكم، انتصرتم عليها بتضحياتكم الكبيرة حيث قدمتم انفسكم وفلذات اكبادكم وكل ما تملكون فداءً للوطن الغالي فسطرتم اسمى صور البطولة والايثار وكتبتم تاريخ العراق الحديث بأحرف من عزّ وكرامة، ووقف العالم مدهوشاً امام صلابتكم وصبركم واستبسالكم وايمانكم بعدالة قضيتكم حتى تحقق هذا النصر الكبير الذي ظن الكثيرون أنه بعيد المنال ولكنكم جعلتم منه واقعاً ملموساً خلال مدة قصيرة نسبياً، فحفظتم به كرامة البلد وعزته وحافظتم على وحدته ارضاً وشعباً، فما اعظمكم من شعب.<br />ايها المقاتلون الميامين.. يا ابطال القوات المسلحة بمختلف صنوفها وعناوينها <br />ان المرجعية الدينية العليا صاحبة فتوى الدفاع الكفائي التي سخّرت كل امكاناتها وطاقاتها في سبيل إسناد المقاتلين وتقديم العون لهم، وبعثت بخيرة ابنائها من اساتذة وطلاب الحوزة العلمية الى الجبهات دعماً للقوات المقاتلة وقدمت العشرات منهم شهداء في هذا الطريق... لا ترى لاحدٍ فضلاً يداني فضلكم ولا مجداً يرقى الى مجدكم في تحقيق هذا الانجاز التاريخي المهم .. فلولا استجابتكم الواسعة لفتوى المرجعية وندائها واندفاعكم البطولي الى جبهات القتال وصمودكم الاسطوري فيها بما يزيد على ثلاثة اعوام لما تحقق هذا النصر المبين.<br />فالنصر منكم ولكم واليكم وأنتم أهله وأصحابه فهنيئاً لكم به، وهنيئاً لشعبكم بكم، وبوركتم وبوركت تلك السواعد الكريمة التي قاتلتم بها وبوركت تلك الحجور الطاهرة التي ربّيتم فيها. أنتم فخرنا وعزّنا ومن نباهي به سائر الامم. <br />ما أسعد العراق وما أسعدنا بكم لقد استرخصتم أرواحكم وبذلتم مهجكم في سبيل بلدكم وشعبكم ومقدساتكم ، اننا نعجز عن أن نوفيكم بعض حقكم ولكن الله تعالى سيوفيكم الجزاء الاوفى، وليس لنا الا أن ندعوه بأن يزيد في بركاته عليكم ويجزيكم خير جزاء المحسنين. <br />ايها الاخوة والاخوات <br />اننا اليوم نستذكر بمزيد من الخشوع والاجلال شهداءنا الابرار الذين روّوا ارض الوطن بفيض دمائهم الزكية، فكانوا نماذج عظيمة للتضحية والفداء.<br />ونستذكر معهم عوائلهم الكريمة : آباءهم وامهاتهم وزوجاتهم واولادهم واخوتهم واخواتهم ، اولئك الاعزة الذين فجعوا بأحبتهم فغدوا يقابلون ألم الفراق بمزيد من الصبر والتحمل. <br />ونستذكر بعزة وشموخ اعزاءنا الجرحى ولا سيما من اصيبوا بالإعاقة الدائمة وهم الشهداء الاحياء الذين شاء الله تعالى ان يبقوا بيننا شهوداً على بطولة شعب واجه اشرار العالم فانتصر عليهم بتضحيات ابنائه. <br />ونستذكر بإكبار وامتنان جميع المواطنين الكرام الذين ساهموا في رفد ابنائهم المقاتلين في الجبهات بكل ما يعزز صمودهم، حيث كانوا خير نصير وظهير لهم، في واحدة من اروع صور تلاحم شعب بكافة شرائحه ومكوناته في الدفاع عن عزته وكرامته. <br />ونستذكر بشكر وتقدير كل الذين كان لهم دور فاعل ومساند في هذه الملحمة الكبرى من المفكرين والمثقفين والاطباء والشعراء والكتّاب والاعلاميين وغيرهم. <br />كما نقدم الشكر والتقدير لكل الاشقاء والاصدقاء الذين وقفوا مع العراق وشعبه في محنته مع الارهاب الداعشي وساندوه وقدموا له العون والمساعدة سائلين الله العلي القدير أن يدفع عن الجميع شر الاشرار وينعم عليهم بالأمن والسلام.</div> </div> </div> </div> </div> </div> </div> <div> <div> <div> <div> <div> </div> <div> <div> <div>وهناك عدة أمور لا بد من أن نشير اليها :<br />أولاً : إن النصر على داعش لا يمثل نهاية المعركة مع الارهاب والارهابيين بل ان هذه المعركة ستستمر وتتواصل ما دام أن هناك أناساً قد ضُلّلوا فاعتنقوا الفكر المتطرف الذي لا يقبل صاحبه بالتعايش السلمي مع الآخرين ممن يختلفون معه في الرأي والعقيدة ولا يتورع عن الفتك بالمدنيين الابرياء وسبي الاطفال والنساء وتدمير البلاد للوصول الى اهدافه الخبيثة بل ويتقرب إلى الله تعالى بذلك .. فحذار من التراخي في التعامل مع هذا الخطر المستمر والتغاضي عن العناصر الارهابية المستترة والخلايا النائمة التي تتربص الفرص للنيل من أمن واستقرار البلد.<br />ان مكافحة الارهاب يجب ان تتم من خلال التصدي لجذوره الفكرية والدينية وتجفيف منابعه البشرية والمالية والاعلامية ويتطلب ذلك العمل وفق خطط مهنية مدروسة لتأتي بالنتائج المطلوبة ، والعمل الامني والاستخباري وإن كان يشكّل الاساس في مكافحة الارهاب الا ان من الضروري أن يقترن ذلك بالعمل التوعوي لكشف زيف وبطلان الفكر الارهابي وانحرافه عن جادة الدين الاسلامي الحنيف، متزامناً مع نشر وترويج خطاب الاعتدال والتسامح في المجتمعات التي يمكن أن تقع تحت تأثير هذا الفكر المنحرف، بالاضافة الى ضرورة العمل على تحسين الظروف المعيشية في المناطق المحررة واعادة اعمارها وتمكين اهلها النازحين من العود اليها بعزة وكرامة وضمان عدم الانتقاص من حقوقهم الدستورية وتجنب تكرار الاخطاء السابقة في التعامل معهم.<br />ثانياً : إن المنظومة الامنية العراقية لا تزال بحاجة ماسة الى الكثير من الرجال الابطال الذين ساندوا قوات الجيش والشرطة الاتحادية خلال السنوات الماضية وقاتلوا معها في مختلف الجبهات وأبلوا بلاءً حسناً في اكثر المناطق وعورةً واشد الظروف قساوةً وأثبتوا أنهم أهلٌ للمنازلة في الدفاع عن الارض والعرض والمقدسات وحققوا نتائج مذهلة فاجأت الجميع داخلياً ودولياً .. ولا سيما الشباب منهم الذين شاركوا في مختلف العمليات العسكرية والاستخبارية واكتسبوا خبرات قتالية وفنية مهمة وكانوا مثالاً للانضباط والشجاعة والاندفاع الوطني والعقائدي ولم يصبهم الوهن أو التراجع أو التخاذل ..<br />ان من الضروري استمرار الاستعانة والانتفاع بهذه الطاقات المهمة ضمن الأطر الدستورية و القانونية التي تحصر السلاح بيد الدولة وترسم المسار الصحيح لدور هؤلاء الأبطال في المشاركة في حفظ البلد وتعزيز أمنه حاضراً ومستقبلاً، والوقوف بوجه أي محاولات جديدة للإرهابيين بغرض النيل من العراق وشعبه ومقدساته..<br />ثالثاً : إن الشهداء الابرار الذين سقوا ارض العراق بدمائهم الزكية وارتقوا الى جنان الخلد مضرجين بها لفي غنىً عنا جميعاً، فهم في مقعد صدق عند مليك مقتدر، ولكن من أدنى درجات الوفاء لهم هو العناية بعوائلهم من الارامل واليتامى وغيرهم، ان رعاية هؤلاء وتوفير الحياة الكريمة لهم من حيث السكن والصحة والتعليم والنفقات المعيشية وغيرها واجب وطني واخلاقي وحق لازم في اعناقنا جميعاً، ولن تفلح أمة لا ترعى عوائل شهدائها الذين ضحوا بحياتهم وبذلوا ارواحهم في سبيل عزتها وكرامتها، وهذه المهمة هي بالدرجة الاولى واجب الحكومة ومجلس النواب بان يوفرا مخصصات مالية وافية لتأمين العيش الكريم لعوائل شهداء الارهاب الداعشي بالخصوص، مقدماً على كثير من البنود الأخرى للميزانية العامة. <br />رابعاً : إن الحرب مع الارهابيين الدواعش خلّف عشرات الآلاف من الجرحى والمصابين في صفوف الابطال المشاركين في العمليات القتالية، وكثير منهم بحاجة الى الرعاية الطبية وآخرون اصيبوا بعوق دائم، والعوق في بعضهم بالغ كالشلل الرباعي وفقدان البصر وبتر الاطراف، وهؤلاء الاعزة هم الاحق بالرعاية والعناية ممن سواهم، لما لهم من الفضل على جميع العراقيين ، فلولاهم لما تحررت الارض وما اندحر الارهاب وما حفظت الاعراض والمقدسات، ومن هنا فان توفير العيش الكريم لهم وتحقيق وسائل راحتهم بالمقدار الممكن تخفيفاً لمعاناتهم واجبٌ وأيّ واجب، ويلزم الحكومة ومجلس النواب أن يوفرا المخصصات المالية اللازمة لذلك، وترجيحه على مصاريف أخرى ليست بهذه الاهمية. <br />خامساً : إن معظم الذين شاركوا في الدفاع الكفائي خلال السنوات الماضية لم يشاركوا فيه لدنياً ينالونها أو مواقع يحظون بها، فقد هبّوا الى جبهات القتال استجابة لنداء المرجعية واداءً للواجب الديني والوطني، دفعهم اليه حبهم للعراق والعراقيين وغيرتهم على اعراض العراقيات من أن تنتهك بأيدي الدواعش وحرصهم على صيانة المقدسات من أن ينالها الارهابيون بسوء، فكانت نواياهم خالصة من أي مكاسب دنيوية، ومن هنا حظوا باحترام بالغ في نفوس الجميع واصبح لهم مكانة سامية في مختلف الاوساط الشعبية لا تدانيها مكانةُ أي حزب او تيار سياسي، ومن الضروري المحافظة على هذه المكانة الرفيعة والسمعة الحسنة وعدم محاولة استغلالها لتحقيق مآرب سياسية يؤدي في النهاية الى أن يحلّ بهذا العنوان المقدس ما حلّ بغيره من العناوين المحترمة نتيجة للأخطاء و الخطايا التي ارتكبها من ادّعوها.</div> </div> </div> </div> </div> </div> </div> <div> <div>سادساً : ان التحرك بشكل جدي وفعال لمواجهة الفساد والمفسدين يعدّ من اولويات المرحلة المقبلة، فلا بد من مكافحة الفساد المالي والاداري بكل حزم وقوة من خلال تفعيل الاطر القانونية وبخطط عملية وواقعية بعيداً عن الاجراءات الشكلية والاستعراضية.<br />إن المعركة ضد الفساد ـ التي تأخرت طويلاً ـ لا تقلّ ضراوة عن معركة الارهاب إن لم تكن أشد وأقسى، والعراقيون الشرفاء الذين استبسلوا في معركة الارهاب قادرون ـ بعون الله ـ على خوض غمار معركة الفساد والانتصار فيها أيضاً إن أحسنوا ادارتها بشكل مهني وحازم. <br />نسأل الله العلي القدير أن يأخذ بأيدي الجميع الى ما فيه خير العراق وصلاح أهله إنه سميع مجيب.</div> <div> </div> <div class="c"><a href="/files-new/Archeives/Bians/1439h/26-03-1439h/26-3-1439h.pdf">خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف--نسخة --PDF--</a></div> <div class="c"> </div> <div class="c"> </div> <div class="c"><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/26-03-1439h/15-12-2017(a).jpg" alt="" /></div> <div class="c"><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/26-03-1439h/15-12-2017(b).jpg" alt="" /></div> <div class="c"><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/26-03-1439h/15-12-2017(c).jpg" alt="" /></div> <div class="c"><img src="/files-new/Archeives/Bians/1439h/26-03-1439h/15-12-2017(d).jpg" alt="" /></div> <div class="c"> </div> <div class="c"> </div> </div>http://www.sistani.org/arabic/statement/25875/البيانات الصادرة » تعليقاً على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي<p class="c"> </p> <p class="c">بسم الله الرحمن الرحيم</p> <p>تعليقاً على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي صرح مصدر مسؤول في مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بما يلي:</p> <p>ان هذا القرار مدان ومستنكر، وقد اساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة ان القدس ارض محتلة يجب ان تعود الى سيادة اصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن ، ولا بد ان تتضافر جهود الامة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق.</p>http://www.sistani.org/arabic/statement/25868/الاستفتاءات » ما المقصود بقولكم (دعي إلى الاسلام ولم يستجب) هل يشمل...<div style="background-color:#ffd;color:maroon;">ما المقصود بقولكم (دعي إلى الاسلام ولم يستجب) هل يشمل الدعوات الشخصية ــ أي ما لا تكون من قبل وليّ الأمر ــ وعدم الاستجابة وإن لم تكن عن عناد وجحود؟<div>لا يشمل ما ذُكِر.http://www.sistani.org/arabic/qa/25700/الأرشيف » الجواب عن سؤال حول من يدّعون السفارة عن الامام المهدي (عليه السلام) <p class="c">بسم الله الرحمن الرحيم</p> <p>سماحة المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)<br />السلام عليكم ورحمة الله وبركاته<br />ظهرت في الآونة الأخيرة ادعاءات السفارة للإمام المهدي (عليه السلام) بل يدّعي البعض انه الإمام المنتظر، في حين لم يلق هؤلاء رادعاً قوياً وبياناً واضحاً من مصادر الفتيا والعلم، وقد استغل هؤلاء انعدام المعايير الصحيحة لدى عامة الناس، نتيجة الجهل، والتجهيل المتعمد من قبل الظالمين، والفقر، وانفلات الوضع الأمني، الذي ابتليت به أمّة المسلمين عموماً وفي العراق بالخصوص.<br />وقد بان بطلان وفضيحة من ادعى ذلك في زمن الغيبة الكبرى بعد السفير الرابع أبي الحسن علي بن محمد السمري (رضوان الله عليه) وبقي بعض لم يتبيّن للناس زيفه، وقد انهالت على مركزنا الأسئلة حول هذا الموضوع، ولما كانت المرجعية الدينية هي الحصن الحصين للمذهب ولأبنائه لذا كان من الواجب أن نتوجه الى سماحتكم ممثلين عموم الشعب المؤمن الموالي لأهل بيت النبوة (عليهم السلام)، آملين من سماحتكم بيان الرأي في ردع هذه الدعاوى، وبيان المعايير التي يصح فيها أدعاء مثل هذه المدعيات، حتى يتبين للمؤمن: كيفية التمييز؟ ومتى يصدّق؟ ومتى يكذّب؟ هذه الدعاوى.<br />أدام الله ظلكم الوارف على رؤوس الأنام ولا حرمنا من فيوضاتكم المباركة.</p> <p class="l">مركز الدراسات التخصصية في الإمام المهدي (عليه السلام)</p> <p class="c">-----------------------------</p> <p class="c">بسم الله الرحمن الرحيم</p> <p>قال أمير المؤمنين (عليه السلام) في كلام له لكميل بن زياد رضوان الله عليه: (الناس ثلاثة: عالم رباني، ومتعلم على سبيل نجاة، وهمج رعاع أتباع كل ناعق، يميلون مع كل ريح، لم يستضيئوا بنور العلم، ولم يلجأوا إلى ركن وثيق).<br />ان من أهم الواجبات على المؤمنين في عصر غيبة الإمام (عجل الله فرجه الشريف) هو أن يتعاملوا بتثبت وحذر شديد فيما يتعلق به عليه السلام وبظهوره وسبل الارتباط به، فان ذلك من اصعب مواطن الابتلاء ومواضع الفتن في طول عصر الغيبة.<br />فكم من صاحب هوى مبتدع تلبس بلباس أهل العلم والدين ونسب نفسه إليه عليه السلام، مستغلاً طيبة نفوس الناس وحسن ظنهم بأهل العلم وشدة تعلقهم بأهل بيت الهدى عليهم السلام وانتظارهم لأمرهم، فاستمال بذلك فريقاً من الناس وصلة به إلى بعض الغايات الباطلة، ثم انكشف زيف دعواه وقد هلك وأهلك الكثيرين، وكم من إنسان استرسل في الاعتماد على مثل هذه الدعاوى الباطلة والرايات الضالة، بلا تثبت وحذر، فظن نفسه من المتعلمين على سبيل نجاة ولكنه كان في واقعه من الهمج الرعاع، قد تعثر بعد الاستقامة وخرج عن الحق بعد الهداية، حتى أتخذ إليه (عليه السلام) طريقاً موهوماً، بل ربما استدرج للإيمان بإمامة غيره من الادعياء، فأندرج في الحديث الشريف (من مات ولم يعرف إمامه مات ميتة جاهلية).<br />وقد اتفق من هذه الحركات منذ الغيبة الصغرى الى هذا العصر شيء كثير حتى أنه ربما كان في زمان واحد عدد من أدعياء الإمامة والسفارة، بحيث لو وقف الناظر على ذلك لكان فيه عبرة وتبصّر، ولتعجّب من جرأة أهل الأهواء على الله سبحانه وعلى أوليائه عليهم السلام بالدعاوي الكاذبة وصلة الى شيء من حطام هذه الدنيا واستغرب سرعة تصديق الناس لهم والإنسياق ورائهم مع ما أمروا به من الوقوف عند الشبهات والتجنّب عن الاسترسال في أمور الدين فان سرعة الاسترسال عثرة لا تقال.<br />ألا وإن الإمام عليه السلام حين يظهر يكون ظهوره مقروناً بالحجة البالغة والمحجّة الواضحة والأدلة الظاهرة، محفوفاً بعنايته سبحانه، مؤيداً بنصره حتى لا يخفى على مؤمن حجته ولا يضل طالب للحق عن سبيله، فمن استعجل في ذلك فلا يضلّن الا نفسه، فإن الله سبحانه لا يعجل بعجلة عباده.<br />كما أن المرجع في أمور الدين في زمان غيبته عليه السلام هم العلماء المتقون فمن اختبر أمرهم في العلم والعمل وعلم بُعدهم عن الهوى والضلال كما جرت عليه هذه الطائفة منذ عصر الغيبة الصغرى إلى عصرنا هذا.<br />ولا شك في أن السبيل الى طاعة الإمام عليه السلام والقرب منه ونيل رضاه هو الالتزام بأحكام الشريعة المقدسة والتحلّي بالفضائل والابتعاد عن الرذائل والجري وفق السيرة المعهودة من علماء الدين وأساطين المذهب وسائر أهل البصيرة التي لا يزالون يسيرون عليها منذ زمن الأئمة عليهم السلام، فمن سلك طريقاً شاذاً أو سبيلاً مبتدعاً فقد خاض في الشبهة وسقط في الفتنة وضل عن القصد.<br />وليعلم أن الروايات الواردة في تفاصيل علائم الظهور هي كغيرها من الروايات الواردة عنهم (عليهم السلام) لا بدّ في البناء عليها من الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص لاجل تمحيصها وفرز غثها من سمينها ومحكمها من متشابهها، والترجيح بين متعارضاتها ولا يصح البناء في تحديد مضامينها وتشخيص مواردها على أساس الحدس والتظنّي فإن الظن لا يغني من الحق شيئاً.. وقد أخطأ في أمر هذه الروايات فئتان: فئة شرعوا في تطبيقها واستعجلوا في الأخذ بها ـ على حسن نية ـ من غير مراعاة للمنهج الذي تجب رعايته في مثلها، فعثروا في ذلك ومهّدوا السبيل من حيث لا يريدون لأصحاب الأغراض الباطلة، وإن الناظر المطلع على ما وقع من ذلك يجد أن بعضها قد طُبِّق أكثر من مرة في أزمنة مختلفة وقد ظهر الخطأ منه كل مرة ثم يعاد إلى تطبيقها من جديد. وفئة أخرى من أهل الأهواء، فإنه كلما أراد أحدهم أن يستحدث هوى ويرفع راية ضلال ليجتذب فريقاً من البسطاء والسذج اختار جملة من متشابهات هذه الروايات وضعافها وتكلف في تطبيقها على نفسه وحركته، ليمني الناس بالأماني الباطلة، ويغرّرهم بالدعاوي الباطلة فيوقع في قلبهم الشبهة، وقد قال أمير المؤمنين (عليه السلام) فاحذروا الشبهة واشتمالها على لبستها، فإن الفتنة طالما أغدقت جلابيبها وأعشت الأبصار ظلمتها) وقال عليه السلام (إن الفتن إذا أقبلت شبّهت وإذا أدبرت نبّهت، ينكرن مقبلات ويعرفن مدبرات) .<br />نسأل الله تعالى ان يقي جميع المؤمنين شر الفتن المظلمة والأهواء الباطلة ويوفقهم لحسن الانتظار لظهور الإمام (عليه السلام) وقد ورد في الحديث الشريف: من مات منتظراً لأمرنا كان كمن كان مع قائمنا (عليه السلام).</p> <p class="c">والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته</p> <p class="l">                             مكتب السيد السيستاني (دام ظله) - النجف الاشرف<br />أجوبة المسائل الشرعية                   <br />   12صفر الخير 1428 هـ.ق               </p> <p class="c"><img src="/images/display/archives/Istifta1428h/sefarat1.jpg" alt="" /></p> <p class="c"><img src="/images/display/archives/Istifta1428h/sefarat2.jpg" alt="" /></p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25699/الأرشيف » سماحة السيد (دام ظلّه) يجيز لمقلّديه في ايران مساعدة المتضرّرين من الزلزال الأخير<p> </p> <table><tr><td><img src="/files-new/Archeives/1439h/Farsi-39h/23-02-1439h(Arabic).jpg" alt="" /></td> <td><img src="/files-new/Archeives/1439h/Farsi-39h/23-02-1439h(W).jpg" alt="" /></td> </tr></table>http://www.sistani.org/arabic/archive/25692/الأرشيف » مواقيت الأهلة لعام 1439 هـ + تحميل الملف<p class="c"><a href="http://www.sistani.org/downloads/ahelleh1439h.pdf">تحميل الملف PDF</a></p> <p class="c"><img src="/images/ahle1439new/1.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/2.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/3.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/4.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/5.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/6.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/7.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/8.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/9.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/10.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/11.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/12.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/13.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/14.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/15.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/16.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/17.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/18.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/19.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/20.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/21.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/22.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/23.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/24.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/25.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/26.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/27.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><br /><br /><img src="/images/ahle1439new/28.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /><img src="/images/ahle1439new/29.jpg" alt="مواقيت الأهلة في عام 1439 هـ" width="470" height="668" /></p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25674/الاستفتاءات » شخصٌ مدين ذهب إلى الحج و وصل إلى المدينة المنورة،...<div style="background-color:#ffd;color:maroon;">شخصٌ مدين ذهب إلى الحج و وصل إلى المدينة المنورة، فما هو السبيل إلى تصحيح حجّه ليكون حجّة الإسلام؟<div>إذا كان لا يستطيع من إسترجاع المبلغ الذي دفعه إلى الحملدار ولا من الإتفاق مع آخر على أن يحلّ في محلّه ويعوّضه عن ماله، ولا يتوقّف إتيانه بالحج على صرف مبلغٍ إضافيِ كان مستطيعاً شرعاً وتأتّى له قصد حجّة الإسلام. http://www.sistani.org/arabic/qa/25662/الأرشيف » استفتاء حول الدية العشائرية<p class="c"><img src="/images/display/archives/Istifta1438h/17-10-1438h.jpg" alt="" /></p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25660/الأرشيف » استفتاء حول تعيين ليلة القدر<p class="c"><img src="/images/display/archives/Istifta1438h/17-09-1438h.jpg" alt="استفتاء حول تعيين ليلة القدر" /></p>http://www.sistani.org/arabic/archive/25652/