موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم
يعلن مكتب سماحة السيد السيستاني (دام ظلّه) في النجف الأشرف للمؤمنين الكرام بأنه قد تمّ التحرّي عن هلال شهر شوال المكرم بعد غروب الشمس من هذا اليوم السبت (29/شهر رمضان المبارك عام 1441)، ولم تثبت رؤية الهلال بالعين المجردة في العراق والمناطق المجاورة له، وإن كان من المتوقع أن يرى في الليلة القادمة مرتفعاً وواضحاً جداً ولكن لا دلالة في ذلك على أنه سيكون لليلتين.
وحيث أن فتوى سماحة السيد (دام ظلّه) هي أن أول الشهر في كل منطقة يتبع امكانية رؤية الهلال بالعين المجردة في تلك المنطقة أو حواليها ولا يثبت بالتمكن من رؤيته بالأدوات المقرّبة أو في مناطق أخرى من العالم فإن يوم غدٍ الأحد يكون مكملاً لعدة شهر رمضان المبارك وسيكون يوم الاثنين هو يوم عيد الفطر السعيد.
نسأل الله تعالى أن يتقبل من الجميع صالح أعمالهم ويبارك لهم في عيدهم ويعيد هذه المناسبة السعيدة على جميع المسلمين بالخير واليمن والبركات، إنه سميع مجيب.
مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه) ـــ النجف الأشرف





خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

اسئلة حول تجهيز المتوفين بوباء (كورونا)

 

بسم الله الرحمن الرحيم

مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

يُرجى الإجابة على الأسئلة التالية حول المتوفين بوباء (كورونا):

1)   المسلم المتوفى بهذا المرض هل يجب تغسيله كغيره من الأموات أو أنه يكفي أن ييمّم؟

وماذا إذا لم تسمح السلطات بإجراء التيمّم عليه أيضاً حيث تضعه الملاكات الطبية في كيس خاص مع مواد كيمياوية حافظة وتمنع من فتح الكيس قبل الدفن؟

2)   إذا لم يتيسر تحنيطه بامساس مساجده السبعة بالكافور فهل له بديل يعمل به؟

3)   هل يجب تكفينه بالأثواب الثلاثة؟ وماذا إذا لم تسمح السلطات بفتح الكيس الذي يغطى به ليكفن بها؟

4)   في بعض البلدان غير الإسلامية يتم حرق جثث المتوفين بالكورونا فهل يجوز السماح بحرق جثّة المسلم أو يجب على أهله الممانعة منه إذا وسعهم ذلك؟

5)   ما حكم وضعه في صندوق (تابوت) ودفن الصندوق في الأرض؟

6)   يقول أهل الإختصاص انّه يُمكن دفن المتوفى بالكورونا في أماكن الدفن المتعارف عليها في البلد ولا حاجة إلى إجراء استثنائي لذلك من ناحية عمق القبر أو غيره، لأنّ الفيروس يعتمد على الخلايا الحيّة في بقائه، وبعد موت المصاب يستمر الفيروس في البقاء لمدّة قد تمتد لساعات ولكن لا يمتلك طريقة للخروج من الجسد ثم يتلف. فيكفي اتخاذ الاحتياطات الطبية في عملية نقل جثة المصاب ودفنه من ارتداء القفازات الطبيبة والكمامات العازلة ونحو ذلك، ولا خوف بعد الدفن من انتقال العدوى الى الغير. وفي ضوء ذلك ما حُكم الممانعة من دفن المتوفى بالكورونا في المقابر العامة في البلد ــ ولو في مكانٍ معزول عن سائر القبورــ خلافاً لوصيّته أو رغبة ذويه؟

أجيبونا مشكورين

 

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

1-  إذا لم يتيسّر تغسيله لخوف انتقال العدوى منه فإن تيسّر أن يُيمّم بيد الحيّ ولو مع استخدامه للقفازات يتعيّن ذلك، ولو لم يتيسّر أيضاً أو منعت منه السلطات المختصّة دُفِن بلا غُسلٍ ولا تيمّمٍ.

2-  يسقط التحنيط عندئذٍ ولا بدل له.

3-  يجب تكفينه بالأثواب الثلاثة ولو من فوق الكيس، ولو لم يتيسّر تكفينه بها جميعاً فليُكفّن بالمتيسّر منها كالأزار الذي يغطّي تمام البدن.

4-  لا يجوز حرق جثمان الميّت المسلم، ويجب على ذويه وغيرهم الممانعة من ذلك والإصرارعلى دفنه وفق ما يجب في الشرع الحنيف.

5-  يجوز ذلك ولكن لابد مع الإمكان من أن يوضع في الصندوق على الجانب الأيمن موجّهاً وجهه الى القبلة كما لو كان يوضع على التراب.

6-  لا يجوز في مفروض السؤال الممانعة من دفنه في المقابر العامّة، وعلى السلطات المعنيّة تسهيل الأمر في ذلك، والله العالم.

 

3/ شعبان/1441هـ

مكتب السيد السيستاني (دام ظلّه)

النجف الأشرف

 

نسخة PDF

 

 

العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français