حكم الصيام للذين يسكنون في المناطق الشمالية للكرة الأرضية
![[image] - sistani.org](/images/display/archives/istifta51.jpg)
النسخة المطبوعة:
بسم الله الرحمن الرحيم
1 ـ اما في الحالة الاولي فلا يمكن الصيام في مثل هذا المكان ولابد من الانتقال الي مكان آخر يمكن فيه الصوم إما في شهر رمضان لاداء صيامه او بعده للاتيان به قضاءً.
2 ـ واما في الحالة الثانية فان كان الضوء ينحسر شيئاً فشيئاً بعد غياب قرص الشمس ثم يبدأ بالازدياد مرة أخري ـ ولو بعد ساعتين او ثلاث ـ كان بدء ازدياده اول وقت الصيام، وأما لو فرض انه لا يختلف مستوي الضوء من حين غروب الشمس الي حين طلوعها مرة اخري فالاحوط لزوماً الصيام مابين الطلوع والغروب برجاء المطلوبية ثم القضاء بعد ذلك، ويمكن للمكلف التخلص من هذا الاحتياط بالانتقال الي بلد آخر يتحقق فيه الفجر فيؤدي صيام الشهر الفضيل او يسافر فيه ثم يقضي صيامه.
3 ـ واما في الحالة الثالثة فمن يتمكن من الصيام من طلوع الفجر الي اول الليل ولا يقع جراء ذلك في مشقة شديدة لا تتحمل عادة يلزمه ذلك وله ان يسافر ليسقط عنه التكليف باداء الصوم فيجب عليه قضاؤه. واما اذا لم يكن يتيسر له الصيام فإما ان يسافر او انه ينوي الصوم عند طلوع الفجر ويمسك حتي اذا اضطر الي الأكل او الشرب جاز له ذلك ـ والاحوط ان يقتصر علي المقدار اللازم منهما ـ ثم يجب عليه القضاء في وقت آخر ولا كفارة عليه. والله العالم.
28 شعبان 1433
مكتب السيد السيستاني في النجف الأشرف
أجوبة المسائل الشرعية