موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

بسم الله الرحمن الرحيم
تعليقاً على قرار الولايات المتحدة الاعتراف بمدينة القدس عاصمة للكيان الاسرائيلي صرح مصدر مسؤول في مكتب السيد السيستاني في النجف الاشرف بما يلي:
ان هذا القرار مدان ومستنكر، وقد اساء الى مشاعر مئات الملايين من العرب والمسلمين، ولكنه لن يغير من حقيقة ان القدس ارض محتلة يجب ان تعود الى سيادة اصحابها الفلسطينيين مهما طال الزمن ، ولا بد ان تتضافر جهود الامة وتتحد كلمتها في هذا السبيل والله ولي التوفيق.



نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الكتب الفتوائية » المسائل المنتخبة - (الطبعة الجديدة المنقحة)

كتاب الطهارة » شرائط المغسل ← → كتاب الطهارة » أقسام الاستحاضة وأحكامها

كتاب الطهارة » أحكام الميت وغسله

( تجهيز الميت )
( مسألة 90 ) : ــ الأحوط وجوباً ــ توجيه المؤمن ومن بحكمه حال احتضاره إلى القبلة ، بأن يوضع على قفاه وتمدّ رجلاه نحوها بحيث لو جلس كان وجهه تجاهها ، ــ و الأحوط الأولى ــ للمحتضر نفسه أن يفعل ذلك إن أمكنه ، ولا يعتبر في توجيه غير الولي إذن الولي إن علم رضا المحتضر نفسه بذلك ــ ما لم يكن قاصراً ــ وإلاّ اعتبر إذنه على ــ الأحوط وجوباً ــ و لا فرق في الميت بين الرجل والمرأة والكبير والصغير ، ويستحب الإسراع في تجهيزه إلاّ أن يشتبه أمر موته فإنه يجب التأخير حينئذٍ حتى يتبيّن موته.
( مسألة 91 ) : يجب تغسيل الميت وسائر ما يتعلق بتجهيزه من الواجبات التي يأتي بيانها على وليّه ، فعليه التصدي لها مباشرة أو تسبيباً ويسقط مع قيام غيره بها بإذنه ، بل مطلقاً في الدفن ونحوه ، نعم مع فقدان الوليّ يجب تجهيز الميت على سائر المكلّفين كفاية ، وكذا مع امتناعه عن القيام به بأحد الوجهين ويسقط اعتبار إذنه حينئذٍ ، ويختصّ وجوب التغسيل بالميت المسلم ومن بحكمه كأطفال المسلمين ومجانينهم ، ويستثنى من ذلك صنفان:
(1) من قُتــــــل رجماً أو قصاصاً بأمر الإمام (عليه السلام) أو نائبه ، فإنه يغتسل ــ و الأحوط وجوباً أن يكون غسله كغسل الميت الآتي تفصيله ــ ثم يحنّط ويكفّن كتكفين الميت ، ثم يُقتل فيُصلّى عليه ويدفن بلا تغسيل .
(2) من قُتل في الجهاد مع الإِمام (عليه السلام) أو نائبه الخاص ، أو في الدفاع عن الإسلام ، ويشترط فيه أن لا تكون فيه بقية حياة حين يدركه المسلمون ، وإن أدركوه و به رمق وجب تغسيله.
( مسألة 92 ) : إذا أوصى الميت بتغسيله ، أو بسائر ما يتعلق به من التكفين والصلاة عليه والدفن إلى شخص خاص فهو أولى به من غيره ، ومع عدم الوصية فالزوج أولى بزوجته ، وأما في غير الزوجة فالأولى بميراث الميت من أقربائه ــ حسب طبقات الإرث ــ أولى بأحكامه من غيره ، والذكور في كل طبقة أولى من الإناث ، وفي تقديم الأب على الأولاد ، والجدّ على الأخ ، والأخ من الأبوين على الأخ من أحدهما ، والأخ من الأب على الأخ من الأم ، والعم على الخال إشكال ــ فالأحوط وجوباً ــ الاستئذان من الطرفين في ذلك ، ولا ولاية للقاصر ، ولا للغائب الذي لا يتيسر إعلامه وتصدّيه لتجهيز الميت بأحد الوجهين ــ مباشرة أو تسبيباً ــ ، و إذا لم يكن للميت وارث غير الإمام ــ فالأحوط الأولى ــ الاستئذان من الحاكم الشرعي في تجهيزه وإن لم يتيسّر الحاكم فمن بعض عدول المؤمنين.
( مسألة 93 ) : يجب تغسيل السقط وتحنيطه وتكفينه إذا تمّت له أربعة أشهر ، بل وإن لم تتمّ له ذلك إذا كان مستوي الخلقة على ــ الأحوط لزوماً ــ ولا تجب الصلاة عليه كما أنها لا تستحب ، وإذا لم تتمّ له أربعة أشهر ولم يكن مستوي الخلقة ــ فالأحوط وجوباً ــ أن يلفّ في خرقة ويدفن.
( مسألة 94 ) : يحرم النظر إلى عورة الميت ومسّها ، كما يحرم النظر إلى عورة الحي ومسّها ولكن الغسل لا يبطل بذلك.
( مسألة 95 ) : يعتبر في غسل الميت إزالة عين النجاسة عن بدنه ولكن لا يعتبر إزالتها عن جميع جسده قبل أن يشرع في الغسل ، بل يكفي إزالتها عن كل عضو قبل الشروع فيه ، ويستحبّ أن يوضع الميت مستقبل القبلة حال الغسل كالمحتضر.
كتاب الطهارة » شرائط المغسل ← → كتاب الطهارة » أقسام الاستحاضة وأحكامها
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français