موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الكتب الفتوائية » الوجيز في أحكام العبادات

أحكام الزكاة ← → أحكام الصوم

أحكام الحج

الحج من أهم الفرائض في الشريعة الإسلامية ، قال الله تعالى « ولله على الناس حج البيت من أستطاع إليه سبيلاً ومن كفر فإن الله غني عن العالمين » وفي المروي عن الإمام الصادق u أنه قال : « من مات ولم يحج حجة الإسلام لم يمنعه من ذلك حاجة تجحف به أو مرض لا يطيق فيه الحج أو سلطان يمنعه فليمت يهودياً أو نصرانياً » .

« المسألة 132» : يجب الحج على البالغ العاقل المستطيع ، وتتحقق استطاعته بتوفر الأمور التالية :

1-
سلامة البدن : بأن يكون صحيحاً في بدنه ومتمكناً من مباشرة الحج بنفسه، فالمريض أو الهرم « كبير السن » الذي لا يتمكن من أداء الحج نهائياً ، أو كانت مباشرته لاداء الحج تسبب له مشقة وحرجاً لا تتحمل عادة يعفى من مباشرة الحج بنفسه .

2-
الأمن والسلامة على نفسه وماله وعرضه في الطريق وعند أداء مناسك الحج .

3-
توفر الإمكانية المالية لتغطية نفقات الحج بكل متطلباتها من رسوم تأشيرة الحج والجواز وتكاليف السفر ذهاباً وإياباً ، أو ذهاباً فقط ــ لمن لا يريد الرجوع إلى بلده ــ وأجور السكن في الديار المقدسة وتكاليف المواد الغذائية والأدوية ونحو ذلك .

4-
أن لا يتسبب أداؤه للحج في وقوعه في حرج مادي عند عودته ، فلو توفرت لشخص من ذوي الدخل المحدود مالياً القدرة على جميع نفقات الحج لكنه سوف يقع في حرج عند عودته لصعوبة استعادة وضعه المادي من جديد وكما كان أولاً قبل أداء الحج ، فمثل هذا الشخص لا يعتبر مكلفاً بالذهاب للحج .

5-
السعة في الوقت : بأن يكون له متسع من الوقت للسفر إلى الأماكن المقدسة وأداء مناسك الحج ، فلو حصلت له الإمكانية المادية للحج في وقت متأخر لا يتسع لتهيئة متطلبات السفر إلى الحج ــ من إصدار الجواز والتأشيرة وماشاكل ذلك ــ أو كان يمكن ذلك ولكن بحرج ومشقة شديدة لا تتحمل عادة ففي مثل هذه الحالة لا يجب عليه الحج في هذا العام وعليه أن يحتفظ بماله لأداء الحج في العام القادم أو فيما بعده إذا كان مقتنعاً في قرارة نفسه بإمكانية السفر للحج في الأعوام القادمة .
« مسألة 133» : تجب الاستنابة في الحج « أي إرسال شخص للحج عن غيره » في حالات ثلاثة :
« الأولى »:إذاكان الشخص قادراً على تأمين نفقات الحج ، ولكنه كان في حال لا يمكنه معها فعل الحج لمرض أو أي عائق آخر .
« الثانية » : إذا كان متمكناً من أدائه بنفسه فتسامح ولم يحج حتى ضعف عن الحج وعجز عنه لسبب من الأسباب بحيث لا يأمل التمكن منه لاحقاً .
« ثالثاً » : إذا كان متمكناً من أداء الحج ولم يحج حتى مات فيجب أن يستأجر عنه ــ من تركته ــ من يحج عنه .
« المسألة 134 » : الحج على ثلاثة أنواع : حج التمتع وحج الافراد ، وحج القران ، والأول هو وظيفة كل من كان محل سكناه يبعد عن مكة المكرمة أكثر من ثمانية وثمانين كيلومتراً ، والآخران وظيفة من كان من أهل مكة أو من كانت المسافة بين محل سكناه ومكة أقل من المقدار المذكور .
وفيما يلي شرح موجز بأعمال حج التمتع فقط ، لأنه الواجب على غالب المؤمنين لتواجدهم في مناطق سكنية بعيدة عن مكة المكرمة أكثر من ثمانية وثمانين كيلومتراً .
« المسألة 135» : يتألف حج التمتع من عبادتين تسمى الأولى بـ «العمرة» والثانية بـ « الحج » وتجب في عمرة التمتع خمسة أمور حسب الترتيب الأتي :

1-
الإحرام من أحد المواقيت « المناطق المخصصة للإحرام » .

2-
الطواف حول البيت سبع مرات .

3-
صلاة الطواف خلف مقام إبراهيم .

4-
السعي بين الصفا والمروة سبع مرات .

5-
التقصير بقص شيء من شعر الرأس أو اللحية أو الشارب .
ويجب في حج التمتع ثلاثة عشر أمراً :

1-
الإحرام من مكة المكرمة .

2-
الوقوف في عرفات يوم التاسع من ذي الحجة من زوال الشمس إلى غروبها .

3-
الوقوف في المزدلفة مقداراً من ليلة العيد إلى طلوع الشمس .

4-
رمي جمرة العقبة يوم العيد بسبع حصيات .

5-
الذبح أو النحر يوم العيد أو فيما بعده إلى أخر أيام التشريق في منى .

6-
حلق شعر الرأس أو التقصير في منى .

7-
الطواف بالبيت طواف الحج « الزيارة » .

8-
صلاة الطواف خلف مقام إبراهيم .

9-
السعي بين الصفا والمروة .

10-
طواف النساء .

11-
صلاة طواف النساء .

12-
المبيت في منى ليلة الحادي عشر وليلة الثاني عشر من ذي الحجة.

13-
رمي الجمار الثلاث في اليوم الحادي عشر والثاني عشر .
« المسألة 136 » : كل واحد من أفعال العمرة والحج عمل عبادي لا بد من أدائه تخضعاً لله تعالى ، ولها الكثير من الخصوصيات والأحكام مما تكلفت لبيانه رسالة « مناسك الحج » ، فعلى من يروم أداء هذه الفريضة الإلهية أن يتعلم أحكامها بصورة وافية لئلا يقع فريسة الجهل والغفلة فينقص حجه أو يبطل فتلزمه الإعادة .
أحكام الزكاة ← → أحكام الصوم
العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français