موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الخدمات الدينية والاجتماعية » مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

عن المـؤسـسـة

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية مؤسسة إنسانية مستقلة ذات نفع عام تعنى برعاية اليتامى الفقراء القاصرين. تهدف الى تنفيذ برامج رعاية متكاملة لأكبر عدد منهم، مستندة الى عدد من أهداف التنمية المستدامة والخطط التنموية القائمة على دراسة البيئة العراقية. ويتميز عمل المؤسسة بأسلوبها في إدارة الخدمات التي تقدمها وتطويرها.

نبذة تاريخية

بعد سقوط النظام السابق في نيسان عام 2003، وبعد أن تحرر العراق من بطشه وجبروته، قام المواطنون بفتح المقابر الجماعية التي تضم رفات ضحايا الجرائم الهمجية والإبادة الجماعية التي ارتكبها النظام البعثي المنحل، إلا إنهم نتيجة الاندفاع العاطفي حينها لم يوثقوا تلك الجرائم التي يندى لها جبين الإنسانية، على الرغم من تأكيد سماحة المرجع الأعلى دام ظله الوارف على ضرورة توثيق الجرائم البشعة التي ارتكبت بحق المواطنين من أبناء الشعب العراقي، بالتعاون مع المؤسسات الدولية، لحفظ الأدلة عليها وعرضها على الرأي العام والعالم لتكشف حقيقة إجرام البعث وتسلطه.

وبعد أن عصفت بالبلاد موجة العنف الطائفية في الفترة اللاحقة، ولئلا يتكرر خطأ عدم التوثيق مرة أخرى، بدأت مؤسسة العين في أواخر عام 2005 -بتوجيهٍ ودعمٍ من سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف- بالعمل على توثيق ضحايا العنف الطائفي في بغداد وديالى وصلاح الدين وكركوك والموصل لحفظ حقوقهم المادية والمعنوية.

سجلت المؤسسة طوال عملها في التوثيق فقراً مدقعاً تعيشه أسر الضحايا، الأمر الذي دفعها إلى تقديم طلب إلى سماحة المرجع الأعلى دام ظله للعمل على دعمهم ورعايتهم، لتنطلق بالعمل رسميا في 13 كانون الثاني عام 2006.وأصبح عملها منذ ذلك الحين (توثيق ضحايا العمليات الإرهابية، ورعاية أبنائهم) بإشراف المرجعية الدينية العليا.

وجُدِّدَ تسجيل المؤسسة في وقت لاحق لدى دائرة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء بالشهادة المرقمة (1Z71970) في 15 حزيران عام 2011 بصفة منظمة محلية.واكتسبت المؤسسة بموجب ذلك الشخصية المعنوية لممارسة نشاطاتها وفقاً لأحكام الدستور والقوانين العراقية النافذة. وقد حظيت المؤسسة طيلة سني عملها بمباركات خطية من لدن سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف)، كانت أُولاها في (6) صفر 1428هـ، والثانية في (25) صفر 1430هـ. وتوالت بعدها الثالثة في (10) صفر 1433هـ، ثم الرابعة في 12 صفر 1436هـ، لتختتم مؤخراً بالمباركة الخامسة في (5) صفر 1439هـ لخمسة أعوام قادمة، مقدمةً إلى المؤسسة خلالها الحافز الكافي لتحقيق كبرى الإنجازات ومواصلة التقدم.

 

صورة 1 المباركة والمأذونية الخامسة للمؤسسة من سماحة المرجع الأعلى دام ظله الوارف
صورة 1 المباركة والمأذونية الخامسة للمؤسسة من سماحة المرجع الأعلى دام ظله الوارف

بدأت المؤسسة خلال الاستقرار النسبي الذي شهدته البلاد في عام 2010 بدعم يتامى المتوفين وفاة طبيعية واحتضانهم وفق ضوابط تراعي المستوى المعيشي للعوائل.

وحصلت المؤسسة في في الرابع من تشرين الثاني عام 2013 على صفة النفع العام استناداً إلى قرار مجلس الوزراء المرقم (470) وبموجب نص المادة 17/ ثالثاً من قانون المنظمات غير الحكومية رقم 12 لسنة 2010. وقد منحها حق التمتع بجميع الامتيازات والحقوق المنصوص عليها في أحكام هذا القانون، وذلك لدورها الفاعل في المجتمع ومصداقية عملها وكفاءته.

أما عند احتلال تنظيم داعش الإرهابي مساحات واسعة من الأراضي العراقية عام 2014،فقد باشرت المؤسسة برعاية يتامى الشهداء المتطوعين للدفاع عن العراق ومقدساته، إلى جانب دعم النازحين الذين فروا من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية أو من مناطق العمليات العسكرية.

حصلت المؤسسة على الصفة الاستشارية بالدرجة الخاصة من المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة عام 2016. وكان للمؤسسة ثلاث مشاركات في اجتماعات مجلس حقوق الانسان منذ ذلك الحين.

كما حظيت العين كذلك بامتياز قانوني آخر بعد اعتبار التبرعات المقدمة لها سماحات عند التحاسب الضريبي، وهذا ما لم يحصل في العراق منذ عام 1983. وجاء هذا الامتياز استناداً إلى موافقة وزير المالية على شمول مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية بأحكام الفقرة (8) من المادة (الثامنة) من قانون ضريبة الدخل رقم (113) المعدل لسنة 1982، متضمناً تنزيل التبرعات المقدمة إلى المؤسسة من الدخل الخاضع للضريبة حسب البيان رقم (3) لسنة 2017 المنشور بجريدة الوقائع العراقية بالعدد (4466) في 23 تشرين الأول 2017م.

 

أخذ عمل المؤسسة بالتوسع شيئاً فشيئاً حتى بلغت ميزانيتها لعام 2018 (88,914,187,202) ثمانية وثمانين ملياراً وتسعمائة وأربعة عشر مليونا و مائة وسبعة وثمانون الفا ومائتان ودينارين عراقيين، ليكون مجموع ما صرفته المؤسسة خلال سنوات عملها الماضية هو (294,692,054,612) مائتان وأربعةٌ وتسعون ملياراً وستمائة واثنان وتسعون مليوناً وأربعة وخمسون الفا وستمائة واثنا عشر ديناراً عراقيا.

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

عمل المؤسسة

الإطار العام للعمل

رؤيتنا: نطمح إلى أن نكون من أصحاب الريادة في مجال رعاية اليتامى وتلبية احتياجاتهم، من خلال دراسة ظروفهم وتحليلها للخروج بنتائج تحقق هذه الرؤية.

رسالتنا: تسعى المؤسسة إلى بيان مظلومية يتامى العراق والمطالبة بحقوقهم وحفظ كرامتهم، لإعداد جيلٍ واعٍ قادر على تحملِ مسؤولية بناءِ وطنه.

قيمنا: الالتزام الأخلاقي والديني، والواجب الوطني، والاستقلالية، والمهنية.

هدفنا: تهدف المؤسسة الى شمول أكبر عددٍ ممكن من يتامى العراق، وضمهم إلى برامج الرعاية المتكاملة التي تشتمل على جميع جوانب حياتهم.

المبادئ التي يستند إليها العمل

  1. الإطار العام للمؤسسة (الرؤية والرسالة والقيم والهدف).
  2. ‌مبادئ الدين الإسلامي الحنيف ومبادئ حقوق الإنسان، وعدد من أهداف خطة التنمية المستدامة كالتعليم الجيد، والقضاء على الفقر، والصحة الجيدة والرفاهية، وعقد الشراكات لتحقيق الأهداف وغيرها.
  3. ‌الشراكات والعلاقات مع المؤسسات المحلية والدولية.
  4. ‌العدل وعدم التمييز على أساس الجنس أو العرق أو المعتقد أو المنطقة الجغرافية.

الأهداف

  1. ‌تقديم خدمات متكاملة على نطاقٍ واسع.
  2. ‌تفعيل العمل التنموي، وتحفيز المؤسسات الشريكة على تبنيه (مثل مشاريع الأنجم الزاهرة).
  3. تسعى مؤسسة العين من خلال نشاطاتها الإنسانية إلى تحقيق جملة من الأهداف السامية وهي:
  4. ‌تلبية حاجات اليتامى وعوائلهم من خلال توزيع المساعدات المالية والعينية شهرياً.
  5. ‌تقديم الرعاية الصحية، وتأمين تكاليف العلاج والعمليات الجراحية داخل العراق وخارجه، وتزويد اليتامى من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأجهزة الطبية التي تعينهم على أداء نشاطاتهم اليومية.
  6. ‌تطوير قدرات اليتامى وتنمية مواهبهم، وتشجيع المتفوقين منهم، من خلال المتابعة المستمرة واستخدام وسائل التشجيع والتحفيز.
  7. ‌تأمين السكن اللائق لليتامى وعوائلهم من خلال إنشاء المجمعات السكنية، وترميم المساكن المتضررة، وتقديم ما يحتاجون إليه من متطلبات العيش الكريم.
  8. ‌إذكاء الوعي الديني والعقائدي بين اليتامى من خلال الاهتمام بالجانب الديني، والتركيز على تربيتهم تربية إسلامية سليمة نابعة من النهج القرآني وسيرة أهل البيت (عليهم السلام).
  9. ‌الوقوف على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لليتامى.
  10. ‌توفير العلاج النفسي الناجع، والاهتمام بالسلامة النفسية لليتامى. 
  11. ‌معرفة المتغيرات التي تطرأ على الأيتام وعوائلهم والجهات المستفيدة.

المنهجية المتبعة في العمل

الفئة التي ترعاها المؤسسة

نعمل بشكلٍ رئيسٍ على رعاية اليتامى القاصرين الذي يعيشون حالة فقر شديد في عموم العراق على نحوٍ يحفظ كرامتهم، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، ويقوي قدرتهم على الصمود أمام المحن التي قد تواجههم مستقبلاً الى حين بلوغهم سن الرشد القانوني (18 سنة) إذا لم يكملوا دراستهم. أما إذا استمروا في الدراسة فتواصل المؤسسة رعايتهم الى حين تخرجهم من الجامعة.

لقد حرصت المؤسسة على عدم رعاية اليتامى في ملاجئ خاصة لأنها لا تريدهم أن يكونوا معزولين عن مجتمعهم، بل فضلت رعايتهم وهم في كنف الوصي القانوني عليهم الذي يكون في الغالب (الأم)، وفي بعض الأحيان الجد أو العم أو الخال... إلخ.

اختيار اليتامى

ما إن يقوم أحد المنسقين المنتشرين في مناطق العراق المختلفة بإبلاغ المؤسسة بوجود يتامى فقراء، أو تقوم عائلة بزيارة أحد فروع المؤسسة لتسجيل يتاماها، حتى تُصدر المؤسسة أمراً بزيارة العائلة في محل تواجدها من خلال المتابعة الميدانية التي تجريها بها واحدةٌ من فريق المتابعات العاملات في المؤسسة المؤلف من النساء حصراً. ويجري تدوين المعلومات حول العائلة واحتياجاتها في استمارة معدة مسبقا تضم العديد من النقاط، ثم تُرسَل هذه الاستمارة الى مكاتب المؤسسة لتقييمها ومن ثم الى مقر المؤسسة للبت في استحقاق العوائل من عدمه من خلال إجراء المقارنة مع العوائل الأخرى المسجلة في المؤسسة ووفق الإمكانيات المالية المتاحة.

ولتجاوز مشكلة التكرار نركز على دعمنا للعوائل التي لا تتسلم أي راتب، وذلك من خلال تبادل المعلومات مع الجهات ذات العلاقة في القطاع الحكومي والمؤسسات ذات العمل المشابه.

وتتابع المؤسسة المحتضنين بصورة مستمرة لضمان استحقاقهم المعونة التي تقدمها لهم.فإذا توافرت لهم موارد كافية تغنيهم عن المساعدات، تقطع المؤسسة المعونة عنهم وفق نظام تقييم عادل ودقيق يعطي الأولوية من هم أكثر حاجة واستحقاقا.

إدارة المؤسسة وانتشارها

يقوم العمل الإداري في المؤسسة على نظام هرمي ذي آليات مالية دقيقة وسلسة. إذ إن للمؤسسة أكثر من 20 قسماً إدارياً يخضع لرقابة إدارية ومالية شديدة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ المؤسسة لا تستقطع أي نسبة من الأموال التي يقدمها المتبرعون أو الكفلاء لصالح الأجور الإدارية، بل يجري تسليم الأموال والتبرعات إلى اليتامى كاملة. أما تمويل العمل الإداري في المؤسسة فقد تكفل بها المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف).

ومع ازدياد أعداد اليتامى جراء الظروف التي شهدتها البلاد، اتسع عمل المؤسسة ليشتمل على 14 محافظة عراقية من خلال 161 فرعاً ومكتباً وموقعاً، بالإضافة الى 18 مكتباً شريكاً خارج العراق، موزعين في السويد وألمانيا وبريطانيا وهولندا والنرويج والدنمارك وبلجيكا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية. وتعمل جميع تلك الفروع والمكاتب على تأمين مصادر الدعم ليتامى العراق.

التعاون والشراكات

لما كانت الشراكات والتعاون إحدى الركائز التي تقوم عليها المؤسسات العالمية، وضعت المؤسسة عقد الشراكات والتعاون المحلي والدولي مبدأ من مبادئ عملها، وقد رمت بذلك إلى تحقيق ما يلي:

‌أ.    تأمين قنوات تمويلية من شأنها دعم مشاريع المؤسسة وخدماتها المتنوعة بما يصب في صالح المستفيدين ويوسع من نطاق الخدمات، وفق اتفاقيات ومذكرات تفاهم تتوافق مع قوانين البلدان التي تقع فيها أطراف هذه الاتفاقيات.

‌ب.إيصال مظلومية الشعب العراقي لا سيما اليتامى إلى بقاع العالم المختلفة من خلال الانفتاح على المنظمات الإنسانية وتعريفها بما يقاسيه اليتامى لتقوم هذه المنظمات بدورها بإيصال هذه المظلومية إلى مجتمعاتها والمناطق التي تمارس نشاطاتها بها.

‌ج.  تطوير النظم التي تعمل بها المؤسسة لتتماشى مع النظم العالمية من خلال تبادل الخبرات وتدريب قدرات العاملين لتحسين جودة العمل.

‌د.    تعريف المجتمع الغربي من خلال الشراكات مع المنظمات العالمية بوجود طاقات بشرية عراقية قادرة على إدارة مؤسسة، مستوفية المعايير الدولية الخاصة بالمنظمات الإنسانية، تتمتع بالرصانة والدقة والشفافية التي قد تفتقر إليها كثيرٌ من المنظمات الخارجية.

أخذت المؤسسة بعد انتشارها في معظم المحافظات العراقية تتجه نحو توسيع نطاق عملها ليخرج من النطاق المحلي إلى النطاق العالمي. فأقامت عدة شراكات مع مؤسسات ومنظمات مختلفة ليمتد عمل المؤسسة واسمها إلى ثلاث قارات بالإضافة إلى قارة آسيا (أوربا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا). فللمؤسسة اليوم اتفاقيات تعاون ومنح مع مؤسسات العين المنتشرة في دول العالم المختلفة (بريطانيا، والسويد، وألمانيا، والنرويج، وهولندا، وأستراليا، وأمريكا، وكندا). تنص هاتان الاتفاقيتان (المنح والتعاون) على التزامات طرفي التعاقد والشروط المفروضة عليهما، وترمي إلى إرسال مواد عينية أو مبالغ مالية من الخارج إلى مؤسسة العين في العراق تدخل ضمن الحقوق الشرعية أو الكفالات أو التبرعات أو غير ذلك. كما دخلت المؤسسة في العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع منظمات أخرى منها منظمة الاتحاد العالمي (World Federation)، والجماعة الإسلامية الشيعية الاثني عشرية في تورنتو(ISIJ)، ومنظمة المجتمعات المسلمة الشيعية الاثني عشرية في أمريكا الشمالية (NASIMCO).

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 

المخاطر المتوقعة

نتوقع استمرار الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي على وضعه القائم، مع احتمالٍ كبيرٍ لتعرض مناطق عمل المؤسسة الى أحداث طارئة وأزمات كما حدث سابقا. وعليه نركز على السبل التي تكفل الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بما فيها رفع قدرة العاملين وتطوير الجوانب الإدارية والتقنية والمالية.

خدمات المؤسسة

لا يقتصر دعم المؤسسة للعوائل المحتضنة على جانب دون غيره، بل تؤمن دعماً متكاملاً في جوانب مختلفة، يمكن تلخيصها بالآتي:

المساعدات المالية:

تؤمن المؤسسة رواتب شهرية لا تقل عن مبلغ (75.000) دينار لكل يتيم، وهو أعلى من الخط الدولي للفقر المدقع، بالإضافة الى تقديم المكافآت والمنح إلى المحتضنين الذين بلغ عددهم عند نهاية عام 2018 (56,387) يتيماً.

المساعدات العينية:

تجهز المؤسسة العوائل المحتضنة لديها بالمواد العينية الضرورية شهرياً من أجهزة كهربائية، وتجهيزات منزلية، ومواد غذائية، وملابس، وألعاب.

الرعاية الصحية:

تؤمن المؤسسة الرعاية الصحية لليتامى وعوائلهم بشكل مستمر، مشتملاً ذلك على إجراء فحوصات طبية، وعمليات جراحية داخل العراق وخارجه، فضلاً عن توفير احتياجات اليتامى من ذوي الاحتياجات الخاصة، وافتتاح عيادات طبية في فروع المؤسسة. وقد عالجت المؤسسة (13.722) حالة مرضية لليتامى وتحملت تكاليف إجراء(410) عملية جراحية داخل العراق وخارجه خلال عام 2018م فقط.

مركز التأهيل والإرشاد:

نظراً إلى مشاهدة الكثير من اليتامى قتل آبائهم أمام أعينهم الأمر الذي سبب لهم حالات نفسية أثرت في جميع مفاصل حياتهم،أعطت المؤسسة الجانب النفسي لليتامى اهتماماً كبيراً، إذ أنشأت مركزاً يُعنى بعلاج تلك الحالات بعنوان "مركز التأهيل والإرشاد النفسي". يعتمد هذا المركز في عمله على العلاج المعرفي السلوكي، ويتجنب العلاج بالصدمات الكهربائية أو العقاقير الطبية، ويعمل فيه فريق من المؤسسة بالتعاون مع مؤسسات حكومية مختصة، ومع متخصصين من خارج العراق. وقد سجل المركز منذ انطلاق عمله عام 2012 (1,468) حالة، وعالج العديد من حالات الخوف والإحباط والكآبة والقلق والعصبية وفرط الحركة وغيرها.

الرعاية التربوية:

تضع المؤسسة الرعاية التربوية لليتيم على رأس أهدافها، فهي تساند اليتيم طيلة مسيرته الدراسية وتحثه على مواصلتها والتفوق بها لبلوغ عليا مراتب العلم. إذ تؤمن المؤسسة الزيّ المدرسي، والمستلزمات الدراسية المختلفة، وأجور النقل، والأقساط المدرسية والجامعية، ودروس التقوية لليتامى، فضلاً عن توفير عامل التشجيع والتحفيز من خلال تقديم المكافآت والهدايا التقديرية.وقد بلغ عدد اليتامى المتفوقين الذين ترعاهم المؤسسة (795) يتيما.

التدريب المهني:

نظراً إلى وجود آلاف اليتامى الذين لم يُوفقوا في إكمال مسيرتهم التعليمية، عملت المؤسسة على تبنّي برنامج للتدريب المهني يوفر لهم فرص عمل أو يساعدهم على إنشاء مشاريع اكتفاء ذاتي من خلال الانضمام إلى الورش التدريبية المتنوعة التي يتضمنها المركز. وقد رمت المؤسسة بهذا المركز إلى حماية الشباب من البطالة وعواقبها إضافة إلى مساعدتهم على كفاية أنفسهم وأسرهم بعد بلوغهم سن الرشد القانوني وانقطاع إعانة المؤسسة. ويعتمد هذا البرنامج تعليم المتدربين المهارات الحياتية، وأساسيات إدارة المشاريع. وتتحمل المؤسسة أجور نقل المتدربين من المركز وإليه. وقد أكمل المركز تدريب (61) يتيماً و(56) يتيمة في(7) ورش خلال الأشهر الستة الأولى من عمله. وقد وضعت المؤسسة برنامجاً لمنح قروضٍ ميسرةٍ للخريجين الذين يريدون إنشاء مشاريعهم الخاصة لشق طريقهم في الحياة وفق ضوابط معينة.

الارشاد الاجتماعي:

تقيم المؤسسة على نحوٍ مستمرٍ عدداً من المحاضرات الإرشادية للعوائل المحتضنة في الجوانب الصحية والنفسية والتربوية والدينية لزيادة وعي ابنائها، ومساعدتهم على مواجهة المشاكل والتغلب عليها.

السفرات والاحتفالات:

تقيم المؤسسة عدداً من السفرات الترفيهية والعلمية والثقافية لليتامى المحتضنين، بالإضافة الى إقامة المهرجانات الخاصة بتكريم اليتامى المتفوقين دراسياً، والاحتفاليات الخاصة ببلوغ سن التكليف الشرعي، والمناسبات الدينية، وأعياد ميلاد اليتامى.

دعم السكن:

للمؤسسة دور كبير في تأمين الجانب السكني للعوائل المحتضنة يتمثل بما يلي:

  • بناء منازل العوائل المحتضنة لديها من التي ليس لها سكنٌ ملائم.
  • ترميم المنازل المتهالكة للعوائل المحتضنة.
  • بناء المجمعات السكنية.
  • دفع مبالغ بدل الإيجار شهرياً من الأموال التي يتبرع بها المحسنون لتنفق على إيجار المساكن.

الدعم القانوني:

تقدم المؤسسة الدعم القانوني للعوائل المحتضنة لديها في العديد من الحالات، كتسجيل المواليد وإكمال المعاملات القانونية وغير ذلك.

رعاية النازحين:

ما إن بدأت رحلة نزوح آلاف الأسر من مناطق سكناها منذ عام 2014 جراء سيطرة الجماعات الإرهابية على مدنها، حتى بادر مكتب سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظلّه الوارف) باحتضان تلك الأسر ورعايتها. إذ أُنشئ مجمع سكني يضم 300 وحدة سكنية متكاملة لإيوائهم، وأوكلت مهمة إدارته إلى مؤسسة العين التي وفرّت خدمات متعددة لتلك العوائل من رواتب شهرية، ومساعدات عينية، إلى جانب تقديم شتى أشكال العناية والرعاية على الصعيد النفسي والصحي والتربوي. كما تبنت المؤسسة إقامة مجمع آخر للنازحين في كربلاء المقدسة.

موارد المؤسسة

  1. المنح المقدمة من مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدّ ظلّه).
  2. الحقوق الشرعية (الخمس) بسهميه (الامام "عجل الله فرجه"، والسادة)
  3. ‌التبرعات التي يخصصها المحسنون لكفالة الأيتام وفق النظام المعتمد في المؤسسة.إذ يتيح هذا النظام للمتبرع كفالة يتيم معين، وتزويده بالمعلومات المتعلقة بهذا اليتيم، ولقاءه بإشراف المؤسسة. وهناك أربعة أنواع من الكفالة:

‌أ)      ‌الكفالة الاعتيادية: حدّها الأدنى 75.000 دينار شهرياً.

‌ب)‌كفالة يتامى المتطوعين الذين لبَّوا نداء المرجعية: حدها الأدنى 100.000 دينار شهرياً.

‌ج)    ‌كفالة اليتامى من ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بأمراض مزمنة: حدها الأدنى 100.000 دينار شهرياً.

‌د)    ‌كفالة اليتامى المتفوقين دراسياً: حدها الأدنى 120.000 دينار شهرياً.

    4. التبرعات المجموعة في صناديق الصدقات الخاصة بالمؤسسة، والتي تعدّ صدقة مقبوضة بإذن الحاكم الشرعي. فالمال لا يعدّ صدقة إذا تم عزله إلا إذا وصل الى يد الفقير، أما المال الموضوع في صناديق مؤسسة العين فيعتبر صدقة مقبوضة بإذن المرجع الديني الأعلى بحكم ولايته العامة وإشرافه الدقيق على عمل المؤسسة.

5. 

 

6. الصدقات الالكترونية من خلال التحويل المالي الإلكتروني.

7.التبرعات العينية حسب النظام الذي تعمل به المؤسسة، إذ تتسلم المواد عالية الجودة لتوزعها على اليتامى المنضوين تحت رعايتها، على أن تتوافق هذه المواد مع الآداب الإسلامية والأعراف الاجتماعية، وأن يكون جميعها جديداً ومفحوصاً.

7. الأضاحي والذبائح والنذور.

8.الزكاة، وزكاة الفطرة، والكفارات، وردود المظالم، ومجهول المالك، وثلث الفقراء في أضاحي الحجاج.

9‌.التبرعات المخصصة لدعم مجمل عمل المؤسسة.

10.الصدقات الجارية التي تنجز المؤسسة بها مشاريع خدمية لليتامى أو ريعية يعود نفعها عليهم. وتقوم المؤسسة بإنشاء هذه المشاريع على اراضٍ تكون وقفيتها بتولية المرجع الأعلى. وتمتلك المؤسسة حاليا 87 مشروعاً للصدقة الجارية مسجلة قانونياً باسمها في مختلف محافظات العراق.

أبرز مشاريع الصدقة الجارية الخدمية لدى المؤسسة:

مركز الأنجم الزاهرة:

هو مشروع خدمي يقدم خدمات في الجوانب التالية:

  1. الجانب الصحي: يحتوي المركز على عيادات طبية بتخصصات مختلفة، تقدم الرعاية الصحية لليتامى المحتضنين وأسرهم.
  2. ‌الجانب النفسي: يتضمن المركز قاعات خاصة للإرشاد والتأهيل النفسي. ويعمل فريق العمل على تقديم العلاج المعرفي السلوكي إلى اليتامى الذين يعانون حالات نفسية مختلفة جرّاء الأزمات التي مروا بها، وفق برامج يضعها متخصصون في الجانب النفسي.
  3. ‌جانب التدريب المهني: يتضمن المركز عدداً من الورش التدريبية، بعضها مخصص للذكور، كصيانة الأجهزة الإلكترونية، وورشة التأسيسات الكهربائية، وورشة الحلاقة، وبعضها مخصصٌ للإناث، كالخياطة، والتمريض، والحلاقة النسائية، والحرف اليدوية. وترمي المؤسسة بهذه الورش إلى مساعدة اليتامى على إيجاد فرص عمل أو إنشاء مشاريع اكتفاء ذاتي لكفاية أنفسهم وأسرهم.

أقامت المؤسسة أولى المراكز في مدينة الكاظمية المقدسة جوار مقرها، وتسعى إلى تكرار هذه التجربة الناجحة في المحافظات الباقية. وقد باشرت ببناء مشاريع مشابهة في ست محافظات عراقية (البصرة والمثنى والديوانية والنجف وواسط وديالى).

مركز حكايتي:

مشروع إنساني يُقام فيه العديد من النشاطات التأهيلية والفعاليات الترفيهية والثقافية من خلال برامج هادفة. وتستضاف فيه مجاميع مختارة من اليتامى لعدة أيام. ويرمي المشروع الى تحقيق جملة من الأهداف، أهمها:

  1. ‌إصلاح الخلل النفسي الذي قد يكون علق في ذهن الطفل اليتيم، بسبب الأزمة التي مر بها، وتحويله الى إنسان متوازن يشعر بالأمان والثقة بالنفس وبالآخرين.
  2. ‌خلق وسيلة تواصل مستقبلية مع اليتيم تشجعه على أن يلجأ الى المشرفين إذا تعرض الى أزمة مستقبلية على نحوٍ يمكن لمؤسسة العين فيه أن تقدم له المساعدة والنصيحة والحماية الضرورية من خلال التواصل الدوري معه.
  3. ‌اكتشاف قدراته ونقاط القوة لديه على المستويين العلمي والاجتماعي، لمساعدته في رسم مستقبله الدراسي والمهني.

المجمعات السكنية

يُعد تأمين الجانب السكني من الأساسيات التي تسعى مؤسسة العين الى تقديمها للفئات المحتضنة لديها. إذ شرعت -بالتعاون مع المحسنين- بتشييد العديد من المجمعات السكنية في عدد من محافظات العراق، أُنجز بعضها وبعضها الآخر لا يزال في طور الإنجاز. ففي منطقة المعامل في بغداد، قامت المؤسسة ببناء مجمع الإمام الرضا (عليه السلام) السكني، الذي يضم 12 وحدة سكنية، تم افتتاحه في منتصف عام 2016. وفي عام 2018، افتتحت المؤسسة منطقة سبع قصور مجمع الامام الجواد (عليه السلام) السكني الذي يضم 28 وحدة سكنية. وفي محافظة النجف الأشرف افتتحت المؤسسة مجمع الإمام الباقر (عليه السلام) الذي اشتمل على 66 وحدة سكنية. وهناك العديد من المجمعات الأخرى في كربلاء المقدسة وقضاء بلد ومدن أخرى لا تزال فيها المشاريع قيد البناء أو التخطيط.

وهناك موارد متعددة يمكن من خلالها الإسهام في هذا الجانب وهي: 

  1. ‌وقف قطعة أرض.
  2. ‌التبرع بمبالغ لإنشاء المشاريع الريعية.
  3. ‌التبرع بمبالغ ثلث الوصية فيما يخص المتوفين.
  4. ‌المبالغ التي تجمع ثواباً عن المتوفين.
  5. ‌التبرع بالمواد العينية التي تسهم في البناء وتجهيز المشاريع.

 

تواصل معنا

AynYateem.com |
Telegram | Twitter | Facebook | Instagram | Youtube

مركز الاتصالات: 6777

هاتف مكتب رئيس المؤسسة: 009647703298965

العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français