موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

خطبة النصر من الصحن الحسيني الشريف لممثّل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدّسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (26/ربيع الأول/1439هـ) الموافق (15/12/2017م)

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة السيد احمد الصافي في (21/ شوال /1436هـ) الموافق( 7/ آب/2015م )

نصائح وتوجيهات للمقاتلين في ساحات الجهاد

نص ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (12/ رمضان /1435هـ) الموافق( 11/ تموز/2014م )

نصّ ما ورد بشأن الوضع الراهن في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (5/ رمضان / 1435 هـ ) الموافق (4/ تموز / 2014م)

نصّ ما ورد بشأن الأوضاع الراهنة في العراق في خطبة الجمعة التي ألقاها فضيلة العلاّمة السيد أحمد الصافي ممثّل المرجعية الدينية العليا في يوم (21 / شعبان / 1435هـ ) الموافق (20 / حزيران / 2014 م)

----- تصريح حول الأوضاع الراهنة في العراق (14/06/2014) -----

ما ورد في خطبة الجمعة لممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة فضيلة العلاّمة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في (14/ شعبان /1435هـ) الموافق ( 13/6/2014م ) بعد سيطرة (داعش) على مناطق واسعة في محافظتي نينوى وصلاح الدين وإعلانها أنها تستهدف بقية المحافظات

بيان صادر من مكتب سماحة السيد السيستاني -دام ظلّه - في النجف الأشرف حول التطورات الأمنية الأخيرة في محافظة نينوى

الخدمات الدينية والاجتماعية » مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

عن المـؤسـسـة

مؤسسة إنسانية مستقلة انطلقت منذ عام 2006، تحظى بمباركةٍ وإذن من لدن سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف). وتنصب خدماتها أساساً على اليتامى الفقراء القاصرين من خلال تأمين احتياجاتهم الحياتية المختلفة.

تتمتع مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية بعدة امتيازات، منها ما هو محلي كصفة النفع العام والتنزيل من الدخل الضريبي، ومنها ما هو دولي كالصفة الاستشارية بالدرجة الخاصة في المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة.

تهدف المؤسسة الى شمول أكبر عددٍ ممكن من يتامى العراق وضمهم إلى برامج الرعاية المتكاملة التي تشتمل على جميع جوانب حياتهم على نحوٍ يحقق تكافؤاً في الفرص مع أقرانهم، وتسعى إلى بيان مظلوميتهم والمطالبة بحقوقهم وحفظ كرامتهم، وذلك بُغية إعداد جيلٍ واعٍ قادر على تحملِ مسؤولية بناءِ وطنه. وتطمح إلى أن الرائدة في مجال رعاية اليتامى وتلبية احتياجاتهم، من خلال دراسة ظروفهم وتحليلها للخروج بنتائج تحقق هذه الرؤية.

ترتكز المؤسسة في عملها على قيم الالتزام الأخلاقي والديني، والواجب الوطني، والاستقلالية، والمهنية، والمبادئ الإسلامية ومبادئ حقوق الإنسان، وعدد من أهداف خطة التنمية المستدامة، ‌والعدل وعدم التمييز بين المحتضنين لديها على أساس الجنس أو العرق أو المعتقد أو المنطقة الجغرافية. وترتكز كذلك على عقد ‌الشراكات والعلاقات مع المؤسسات المحلية والدولية ذات الأهداف المشابهة.

نبذة تاريخية

بعد أن تخلص العراق من بطش نظام البعث المقبور وجبروته، قام المواطنون بفتح المقابر الجماعية التي تضم رفات ذويهم من ضحايا الجرائم الهمجية والإبادة الجماعية التي ارتكبها هذا النظام. وعلى الرغم من تأكيد سماحة المرجع الأعلى (دام ظله الوارف) ضرورة توثيق الجرائم بحق المواطنين بالتعاون مع المؤسسات الدولية لحفظ الأدلة عليها وعرضها على الرأي العام والعالم لتكشف حقيقة البعث، إلا أنها لم تُوَثَّق نتيجة الاندفاع العاطفي للناس حينذاك.

وبعد أن عصفت موجة الإرهاب التكفيري بالبلاد في الفترة اللاحقة، بدأت مؤسسة العين في أواخر عام 2005 -بتوجيهٍ ودعمٍ من سماحة المرجع الأعلى السيد السيستاني دام ظله الوارف- بالعمل على توثيق ضحايا الإرهاب في بغداد وديالى وصلاح الدين وكركوك والموصل لحفظ حقوقهم المادية والمعنوية، لئلا يتكرر خطأ عدم التوثيق مرة أخرى.

في عامِ 2006 ازدادَ عددُ الأيتامِ في البلادِ وسجلت المؤسسة فقراً مدقعاً تعيشه بعض العوائل، فكان التوجيهُ إنشاءَ مؤسسةٍ خيريةٍ ترعى كلَّ أولئك الأيتامِ وتُؤَمِّنُ لهم الحدَ الأدنى من سبلِ الحياةِ الحرةِ الكريمة برعايةِ المرجعيةِ الدينيةِ العليا ومُباركَتِها، لتشرع العين رسمياً بالعمل في 13 كانون الثاني عام 2006. وأصبح عملها منذ ذلك الحين (توثيق ضحايا العمليات الإرهابية، ورعاية أبنائهم).

جُدِّدَ تسجيل المؤسسة في وقت لاحق لدى دائرة المنظمات غير الحكومية التابعة للأمانة العامة لمجلس الوزراء بالشهادة المرقمة (1Z71970) في 15 حزيران عام 2011 بصفة منظمة محلية. واكتسبت بموجب ذلك الشخصية المعنوية لممارسة نشاطاتها وفقاً لأحكام الدستور والقوانين العراقية النافذة. وقد حظيت المؤسسة طوال سني عملها بمباركات خطية من لدن سماحة المرجع الديني الأعلى السيد السيستاني (دام ظله الوارف)؛ كانت أُولاها في (6) صفر 1428هـ، والثانية في (25) صفر 1430هـ. وتوالت بعدها الثالثة في (10) صفر 1433هـ، ثم الرابعة في 12 صفر 1436هـ، لتختتم بعد ذلك بالمباركة الخامسة في (5) صفر 1439هـ لخمسة أعوام قادمة، مقدمةً إلى المؤسسة خلالها الحافز الكافي لتحقيق كبرى الإنجازات ومواصلة التقدم.

 

صورة 1 المباركة والمأذونية الخامسة للمؤسسة من سماحة المرجع الأعلى دام ظله الوارف
صورة 1 المباركة والمأذونية الخامسة للمؤسسة من سماحة المرجع الأعلى دام ظله الوارف

بدأت المؤسسة خلال الاستقرار النسبي الذي شهدته البلاد في عام 2011 بدعم يتامى المتوفين وفاة طبيعية واحتضانهم وفق ضوابط تراعي المستوى المعيشي للعوائل.

وحصلت في الرابع من تشرين الثاني عام 2013 على صفة النفع العام استناداً إلى قرار مجلس الوزراء المرقم (470) وبموجب نص المادة 17/ ثالثاً من قانون المنظمات غير الحكومية رقم 12 لسنة 2010. وقد منحها حق التمتع بجميع الامتيازات والحقوق المنصوص عليها في أحكام هذا القانون، ليترجم ذلك دورها الفاعل في المجتمع ومصداقية عملها وكفاءته.

أما عند احتلال تنظيم داعش الإرهابي مساحات واسعة من الأراضي العراقية عام 2014، فقد باشرت المؤسسة برعاية يتامى الشهداء المتطوعين للدفاع عن العراق ومقدساته، إلى جانب دعم النازحين الذين فروا من مناطق سيطرة التنظيمات الإرهابية أو من مناطق العمليات العسكرية.

حصلت المؤسسة على الصفة الاستشارية بالدرجة الخاصة من المجلس الاقتصادي الاجتماعي التابع للأمم المتحدة عام 2016. وكان للمؤسسة عدة مشاركات في اجتماعات مجلس حقوق الانسان منذ ذلك الحين.

كما حظيت العين كذلك بامتياز قانوني آخر بعد اعتبار التبرعات المقدمة لها سماحات عند التحاسب الضريبي، وهذا ما لم يحصل في العراق منذ عام 1983. وجاء هذا الامتياز استناداً إلى موافقة وزير المالية على شمول مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية بأحكام الفقرة (8) من المادة (الثامنة) من قانون ضريبة الدخل رقم (113) المعدل لسنة 1982، متضمناً تنزيل التبرعات المقدمة إلى المؤسسة من الدخل الخاضع للضريبة حسب البيان رقم (3) لسنة 2017 المنشور في جريدة الوقائع العراقية بالعدد (4466) في 23 تشرين الأول 2017م.

أخذ عمل المؤسسة بالتوسع شيئاً فشيئاً حتى بلغت ميزانيتها لعام 2019 (105,411,012,248) مائة وخمسة مليارات وأربعمائة وأحد عشر مليونا واثني عشر الفاً ومائتين وثمانية وأربعين دينارا. وقد وصل مجموع ما صرفته المؤسسة خلال سنوات عملها الماضية (400,103,066,860) أربعمائة مليار ومائة وثلاثة ملايين وستة وستين الفا وثمانمائة وستين دينارا.

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

أهـداف المـؤسـسـة

1. ‌تقديم خدمات متكاملة على نطاقٍ واسع .

2. ‌تفعيل العمل التنموي، وتحفيز المؤسسات الشريكة على تبنيه (مثل مشاريع الأنجم الزاهرة) .

3. تسعى مؤسسة العين من خلال نشاطاتها الإنسانية إلى تحقيق جملة من الأهداف السامية وهي :

4. ‌تلبية حاجات اليتامى وعوائلهم من خلال توزيع المساعدات المالية والعينية شهرياً .

5. ‌تقديم الرعاية الصحية، وتأمين تكاليف العلاج والعمليات الجراحية داخل العراق وخارجه، وتزويد اليتامى من ذوي الاحتياجات الخاصة بالأجهزة الطبية التي تعينهم على أداء نشاطاتهم اليومية .

6. ‌تطوير قدرات اليتامى وتنمية مواهبهم، وتشجيع المتفوقين منهم، من خلال المتابعة المستمرة واستخدام وسائل التشجيع والتحفيز .

7. ‌تأمين السكن اللائق لليتامى وعوائلهم من خلال إنشاء المجمعات السكنية، وترميم المساكن المتضررة، وتقديم ما يحتاجون إليه من متطلبات العيش الكريم .

8. ‌إذكاء الوعي الديني والعقائدي بين اليتامى من خلال الاهتمام بالجانب الديني، والتركيز على تربيتهم تربية إسلامية سليمة نابعة من النهج القرآني وسيرة أهل البيت (عليهم السلام) .

9. ‌الوقوف على الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية لليتامى .

10. ‌توفير العلاج النفسي الناجع، والاهتمام بالسلامة النفسية لليتامى .

11. ‌معرفة المتغيرات التي تطرأ على الأيتام وعوائلهم والجهات المستفيدة .

 

الفـئـة التـي تـرعـاهـا المـؤسـسـة

ترعى المؤسسةُ بشكلٍ رئيسٍ اليتامى الفقراءَ القاصرينَ على نحوٍ يحفظ كرامتهم، ويعزز ثقتهم بأنفسهم، ويقوي قدرتهم على الصمود أمام المحن التي قد تواجههم مستقبلاً الى حين بلوغهم سن الرشد إذا لم يكملوا دراستهم. أما إذا استمروا في الدراسة فتواصل المؤسسة رعايتهم الى حين تخرجهم من الجامعة .

اخـتـيـار اليـتـامى

تعتمدُ المؤسسة نظاماً دقيقاً لاختيارِ الأيتامِ الذين ترعاهم مِن خِلالِ وضعها سلسلة من الاجراءاتِ تبدأ برصدِ الحالاتِ التي تستحقُ الاعانةَ وتسجيلِها ثم قيام وفدٍ نسويٍ بزيارةِ عوائلِ الأيتامِ ميدانيا وتدوينِ المعلوماتِ المطلوبةِ في استمارةِ تتضمنُ عشراتِ الفقراتِ معززةً بالصورِ للإحاطةِ بِكُلِ التفاصيلِ المتعلقةِ بالعوائِلِ بمهنيةٍ وشفافيةٍ عاليتين. وتخضعُ المعلوماتُ المأخوذة من استمارةِ البياناتِ لعمليةِ تدقيقٍ وتحرٍ للتَثَبُتِ منها. ويجري بعد ذلك تقييمُ الحالاتِ اعتماداً على المواردِ الماليةِ لعائلةِ اليتيمِ، ووضعِها الاجتماعيِّ ونوعِ السكنِ الذي يُؤويها وما يحتويه من أثاثٍ إلى جانبِ الصحةِ البدنيةِ والنفسيةِ لأفرادِ العائلةِ ومستواهُمُ الدراسي وتُحَددُ بموجبِ ذلك العوائلُ الأشدُ ضَعفاً لِتُحتَضَنَ وفقَ ما يتوافرُ لدى المؤسسةِ من موارد .

وتتخذ العين تقاطع المعلومات مع الجهات ذات العلاقة في القطاع الحكومي والمؤسسات ذات العمل الإنساني المشابه وسيلةً لتجاوز مشكلة تلقي عائلة ما مساعدة من أكثر من جهة وعدم تلقي عائلة أخرى أي مساعدة.

وتحرص المؤسسةُ على رعايةِ اليتيمِ ضمنَ عائلتِه تحت وصاية والدته في الغالب، ولا ترعاه في ملاجئَ تعزلُه عن بيئتهِ الطبيعية.

وتجري إعادةُ تقييمِ المحتضنين لدى المؤسسة كلَّ سِتةِ أشهرٍ لضمان استحقاقهم المعونة التي تقدمها لهم. فإذا توافرت لهم موارد كافية تغنيهم عن المساعدات، تقطع المؤسسة المعونة عنهم وفق نظام تقييم عادل ودقيق يعطي الأولوية إلى من هم أكثر حاجة واستحقاقاً .

إدارة المـؤسـسـة وانـتـشـارها

تعمل المؤسسةُ وفقَ نظامٍ إداريٍ رصينٍ من خلالِ مجموعةٍ من الأقسامِ والشعبِ المترابطةِ التي يميزها طابعٌ إداريٌ حديثٌ ومتقدمٌ يعتمد حوكمةً ماليةً رصينةً للمؤسسةِ تكفلُ صرفَ الأموالِ المتبرعِ بها وفقَ ما يخصصُهُ المتبرعُ حصرا، وتعتمدُ كذلكِ نظاما ماليا معالَجا بنظامٍ الكترونيٍ يتميز بالشفافيةِ العاليةِ والدقةِ الكبيرة. وتعمل على المشاركة في فعالياتِ المجتمعِ المختلفةِ كالنشاطاتِ الاجتماعيةِ والتواصلِ مع فئةِ الطلبةِ الجامعيين والمؤسساتِ ذاتِ الأهدافِ المشتركة.

وتجدر الإشارة إلى أنَّ المؤسسة لا تستقطع أي نسبة من الأموال التي يقدمها المتبرعون أو الكفلاء بمسمى التبرع أو الكفالة أو الصدقة أو غير ذلك لصالح الأجور الإدارية، بل يجري تسليم الأموال والتبرعات إلى اليتامى كاملة. أما تمويل العمل الإداري في المؤسسة فقد تكفل به سماحة المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف) .

ازداد عددُ مكاتبِ المؤسسةِ وفروعِها داخلَ البلادِ مِن خِلالِ خطةٍ طموحةٍ ما زالت مستمرةً حتى اليومِ لتحقيقِ انتشارٍ جغرافيٍ يصلُ أبعدَ نقطةٍ في البلاد، وشمولِ أكبرِ عددٍ ممكنٍ من الأيتامِ وعوائلِهم، وضمانِ توافُرِ كلِ المعوناتِ الماديةِ والعينيةِ والخدماتِ الأُخرى. وقد كان هذا التوزيع الجغرافي مشتملاً على 14 محافظة عراقية من خلال 161 فرعاً ومكتباً وموقعاً، بالإضافة الى 18 مكتباً شريكاً خارج العراق توزع في السويد وألمانيا وبريطانيا وهولندا والنرويج والدنمارك وبلجيكا وأستراليا والولايات المتحدة الأمريكية. وتعمل جميع تلك الفروع والمكاتب على تأمين مصادر الدعم ليتامى العراق.

التـعـاون والشـراكـات

لما كانت الشراكات والتعاون إحدى الركائز التي تقوم عليها المؤسسات العالمية، وضعت المؤسسة التعاون والشراكات مبدأً من مبادئ عملها. وقد رمت بذلك إلى تأمين قنوات تمويلية ودعم أهدافها، وفق اتفاقيات ومذكرات تلائم القوانين النافذة. وقد سعت من خلال التعاون والشراكات كذلك إلى ايصال مظلومية الفئات التي تحتضنها بالانفتاح على المؤسسات المعنية وتطوير النظم التي تعمل بها المؤسسة لتتماشى مع النظم العالمية، إضافة إلى تعريف المجتمع الغربي من خلال الشراكات مع المنظمات العالمية بوجود طاقات بشرية عراقية قادرة على إدارة مؤسسة كبرى كمؤسسة العين للرعاية الاجتماعية.

أخذت المؤسسة بعد انتشارها في معظم المحافظات العراقية تتجه نحو توسيع نطاق عملها ليخرج من النطاق المحلي إلى النطاق العالمي. فأقامت عدة شراكات مع مؤسسات ومنظمات مختلفة ليمتد عمل المؤسسة واسمها من قارة آسيا إلى ثلاث قارات أخرى (أوربا، وأمريكا الشمالية، وأستراليا). وللمؤسسة اليوم اتفاقيات تعاون ومنح مع مكاتب العين الدولية المنتشرة في دول العالم المختلفة (بريطانيا، والسويد، وألمانيا، والنرويج، وهولندا، وأستراليا، وأمريكا، وكندا). تنص هاتان الاتفاقيتان (المنح والتعاون) على التزامات طرفي التعاقد والشروط المفروضة عليهما، وترمي إلى إرسال مواد عينية أو مبالغ مالية من الخارج إلى مؤسسة العين في العراق تدخل ضمن الحقوق الشرعية أو الكفالات أو التبرعات أو غير ذلك. كما دخلت المؤسسة في العديد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات مع منظمات أخرى منها منظمة الاتحاد العالمي (World Federation) ، والجماعة الإسلامية الشيعية الاثني عشرية في تورنتو (ISIJ) ، ومنظمة المجتمعات المسلمة الشيعية الاثني عشرية في أمريكا الشمالية (NASIMCO) .

مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 المـخـاطـر المـتـوقـعـة

تتوقع المؤسسة استمرار الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي على ما هو عليه، مع احتمالٍ كبيرٍ لتعرض مناطق عمل المؤسسة الى أحداث طارئة وأزمات كما حدث سابقا. وعليه يتم التركيز على السبل التي تكفل الاستعداد الدائم لمواجهة التحديات بما فيها رفع قدرة العاملين وتطوير الجوانب الإدارية والتقنية والمالية .

 

خـدمـات المـؤسـسـة

لا يقتصر دعم المؤسسة للعوائل المحتضنة على جانب دون غيره، بل تؤمن دعماً متكاملاً في جوانب مختلفة، يمكن تلخيصها بالآتي :

 

المعونات المالية

يحصلُ كلُّ يتيمٍ محتضنٍ على مبلغٍ ماليٍّ على نحوٍ مستمرٍ لا يقلُّ عن خمسةٍ وسبعينَ ألفَ دينارٍ شهريا، أي أنه أعلى من خطِ الفقرِ الدوليِّ المحددِ بدولارٍ وتسعينَ سنتاً للفردِ الواحدِ يومياً.  وقد عملت المؤسسةُ على تأمينِ مواردَ ماليةٍ تكفي لمدةِ ستةِ أشهرٍ في حالِ حصولِ أيِّ كارثةٍ أو أزمةٍ اقتصادية.

رَعَتِ المؤسسةُ منذُ انطلاقِها (108.577) يتيما، اكتفى منهم (47.305) يتيماً، ولا يزال (61.272) يتيماً مِنهم تحتَ رعايتِها في مُحافظاتِ العِراقِ المُختَلِفة.

 

المعونات العينية

تجهز المؤسسة العوائل المحتضنة لديها بالمواد العينية الضرورية شهرياً من أجهزة كهربائية، وتجهيزات منزلية، ومواد غذائية، وملابس، وألعاب .

 

الرعاية الصحية

أخذتِ المؤسسةُ بعينِ الاعتبارِ كذلكَ تقديم َ الرعايةِ الصحيةِ الأوليةِ إلى الأيتامِ وعوائلِهم منْ خِلالِ مركزٍ صحيٍّ متكاملٍ يشتمل على عياداتٍ ومختبراتٍ عدة وصيدلية، وتتكفل المؤسسةُ بإجراءِ العملياتِ الجراحيةِ في داخلِ العراقِ وخارجِه وتتعاون مع أطباءَ متخصصينَ واستشاريين يعملون بصفةِ متطوعين في المركزِ الصحي، إلى جانبِ تعاونِها مع المستشفياتِ المحليةِ والخارجية.

وقد عالجت المؤسسة (43.733) حالة مرضية لليتامى وتحملت تكاليف إجراء (1.188) عملية جراحية داخل العراق وخارجه خلال عام 2019 م فقط .

 

التأهيل والإرشاد

أولتِ المؤسسةُ اهتماماً بالِغاً بسلامةِ اليتامى النفسيةِ فأقامت مركزَ التأهيلِ والارشادِ لخدمةِ اليتامى المعنفين أو الذين يعانون من صدماتٍ نفسية. وتجري متابعةُ الأطفالِ من خِلالِ السماحِ لهم باللعبِ في قاعاتِ لعبِ معدةٍ لهذا الغرض بينما يقوم عناصرُ مدربون على يدِ خبراءٍ أجانِبَ بمراقبةِ سلوكِ الأطفالِ أثناءَ اللعبِ وتشخيصِ المشاكل النفسية إن وجدت. ثم يقوم هؤلاء المعنيون بملءِ استماراتٍ مُعدةٍ وفقَ المعاييرِ الدوليةِ لعلاجِ الحالاتِ التي تتطلبُ التأهيلَ والإرشاد، وتتم المعالجةُ باستخدامِ العلاجِ السلوكيِ.

تقيم المؤسسة على نحوٍ مستمرٍ عدداً من المحاضرات الإرشادية للعوائل المحتضنة في الجوانب الصحية والنفسية والتربوية والدينية لزيادة وعي ابنائها، ومساعدتهم على مواجهة المشاكل والتغلب عليها .

وتقيم المؤسسة عدداً من السفرات الترفيهية والعلمية والثقافية لليتامى المحتضنين، بالإضافة الى إقامة المهرجانات الخاصة بتكريم اليتامى المتفوقين دراسياً، والاحتفاليات الخاصة ببلوغ سن التكليف الشرعي، والمناسبات الدينية، وأعياد ميلاد اليتامى .

وقد سجل المركز منذ انطلاق عمله عام 2012 (1,669) حالة، وعالج العديد من حالات الخوف والإحباط والكآبة والقلق والعصبية وفرط الحركة وغيرها .

 

الرعاية التربوية

ترعى المؤسسةُ المتفوقين دراسياً بالتنسيق مع السادة المتبرعين من خلالِ تقديمِ المستلزماتِ المدرسيةِ، وإقامةِ دوراتٍ تعليميةٍ في مختلفِ الدروسِ، وإقامةِ مهرجاناتٍ سنويةٍ لتكريمِ المتفوقين الذين تحرصُ على تسجيلِهم في المدارسِ الخاصةِ ومدارسِ المتميزين والكلياتِ الحكوميةِ والأهليةِ، وتتحملُ عنهم الاقساطَ السنويةَ، وتشرفُ على تطورِ مستواهمُ الدراسي، وتُؤَمِنُ كُلَ مستلزماتِهم ومصاريفِهم الدراسيةِ، وترفع مبلغَ كفالتِهم من خمسةِ وسبعينَ ألفَ دينارٍ الى مئةٍ وعِشرينَ ألف دينارٍ شهريا.

التدريب المهني

يميل بعض اليتامى –ذكوراً وإناثاً- ممن لم يكملْ دراستَه الى البحثِ عن فرصةِ عمل. لذا، أنشأت المؤسسةُ مركزاً للتدريبِ المهنيِ يُعنى بترسيخِ الأخلاقياتِ المهنيةِ والمفاهيمِ الدينيةِ ومفاهيم المشاركةِ الفاعلةِ في سوقِ العملِ والشفافيةِ واحترامِ الوقتِ، فضلا عن التدريب نفسه .

يهدف مركزُ التدريبِ المهني الى تعليمِ الأيتامِ المنضمين إليه مهنا يجدون من خلالِها فرصةَ عمل، وتعليمِهم استخدامَ الآلاتِ بالشكلِ الصحيحِ، إضافة إلى دعمِ المشاريعَ الصغيرةَ بتأمينِ قرضةٍ حسنةٍ للمتدرب .

يعتمِدُ المركزُ أسلوبين في التعليم والتدريب: الشرحِ النظريِ في القاعاتِ والصفوفِ الدراسيةِ، والتدريبِ العملي في الورشِ المخصصةِ لذلك في بيئةٍ مناسبة. كما يؤمِّن وسائلَ النقلِ للمتدربين ويقدمُ لهم دعماً مالياً خلال مدةِ التدريب. وقد أكمل المركز تدريب (250) يتيماً ويتيمة في (8) ورش تخرجوا في (45) دورة مختلفة. وقد وضعت المؤسسة برنامجاً لمنح الخريجين الذين يريدون إنشاء مشاريعهم الخاصة قرضةً حسنة وفق ضوابط معينة تساعدهم على شق طريقهم في الحياة .

الدعم الإسكاني

تقوم المؤسسةُ بمساعدةِ الأيتامِ وعوائلِهم المحتاجين إلى سكنٍ كريم من خلالِ ترميمِ المنازلِ المتهالكةِ، وتشييدِ منازلَ جديدة، ودفعِ بدلاتِ الإيجارِ عن العوائلِ التي يتعذرُ إسكانُها في منازلَ ثابتة .

وقد جرى بناءُ العديدِ من المجمعاتِ السكنيةِ لعوائلِ اليتامى في بغدادَ والنجفِ الأشرفِ وكربلاءَ والمثنى وبابلَ وصلاحِ الدين. وأتمت المؤسسة تشييد (568) منزلاً من خلال البناء والترميم والمجمعات السكنية.

 الدعم القانوني

تقدم المؤسسة الدعم القانوني إلى العوائل المحتضنة لديها في العديد من الحالات، كتسجيل المواليد وإكمال المعاملات القانونية وغير ذلك .

مركز حكايتي

مشروع تأهيلي ترفيهي ثقافي يُراد به حصول اليتيمِ على فرصةٍ عادلةٍ في المستقبلِ مكافئةٍ لما يحصلُ عليه أقرانه. يقع المشروع في النجفِ الأشرفِ ويتألفُ من ثمانيةِ طوابق معدة لاستضافة مجاميعَ مختارةٍ من الأيتامِ لعدةِ أيام .

يهدف المشروع إلى بناءِ شخصيةِ اليتامى، وإعداد قادةٍ منهم للمستقبل، وتأمين مستلزمات الحياةِ الكريمةِ والتطبعِ عليها من خلال ما يلي :

· معالجة آثار اليتم العالقة لدى الطفل .

· خلقِ وسيلةٍ تواصليةٍ مستقبليةٍ تؤهل المؤسسةَ لاستمرارِ التواصلِ مع اليتيمِ إذا تعرض لأيِّ مشكلةٍ في حياتِه المستقبلية .

· اكتشافِ قدراتِه ونقاطِ القوةِ لديه على المستوى الاجتماعي والنفسي لمساعدتِه في رسمِ مستقبلِه الدراسي والمهني.

رعاية النازحين

كان للعينِ دورٌ فاعِلٌ في رعايةِ النازحين، إذ قامت بتأمينِ احتياجاتِ تلكَ العوائلِ فورَ وصولِها الى مناطقِ عملِ المؤسسة، وأنشأت وأدارت مجمعين سكنيين لهم في النجفِ الأشرفِ وكربلاءَ المقدسة، وشيدت مدرسةً ابتدائية، ونفذت جملة من الأنشطةِ الخدمية الأخرى .

كما أوفدت المؤسسةُ قوافلَ من المساعداتِ الغذائيةِ والأغطيةِ والملابسِ وغيرِها الى مناطقِ النزوحِ في تكريتَ وصلاحِ الدينِ والقيارةِ وحمامِ العليلِ وبادوشَ وجدعة، واستمرت في ذلك الى ما بعدَ تحريرِ تلك المناطق .

مـوارد المـؤسـسـة

1. المنح المقدمة من مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (مُدّ ظلّه) .

2. الحقوق الشرعية (الخمس) بسهميه (الامام "عجل الله فرجه"، والسادة)

3. ‌التبرعات التي يخصصها المحسنون لكفالة الأيتام وفق النظام المعتمد في المؤسسة. إذ يتيح هذا النظام للمتبرع كفالة يتيم معين، وتزويده بالمعلومات المتعلقة بهذا اليتيم، ولقاءه بإشراف المؤسسة.

  هنالك أربعة أنواع من الكفالة :

  • الكفالة الاعتيادية: حدّها الأدنى 75.000 دينار شهرياً.
  • كفالة يتامى المتطوعين الذين لبَّوا نداء المرجعية: حدها الأدنى 100.000 دينار شهرياً .
  • كفالة اليتامى ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابين بأمراض مزمنة: حدها الأدنى 100.000 دينار شهرياً .
  • كفالة اليتامى المتفوقين دراسياً: حدها الأدنى 120.000 دينار شهرياً .

4. التبرعات المجموعة في صناديق الصدقات الخاصة بالمؤسسة، والتي تعدّ صدقة مقبوضة بإذن الحاكم الشرعي. فالمال لا يعدّ صدقة إذا تم عزله إلا إذا وصل الى يد الفقير، أما المال الموضوع في صناديق مؤسسة العين فيعتبر صدقة مقبوضة بإذن المرجع الديني الأعلى بحكم ولايته العامة وإشرافه الدقيق على عمل المؤسسة .

5. الصدقات الالكترونية من خلال التحويل المالي الإلكتروني .

6. التبرعات العينية حسب النظام الذي تعمل به المؤسسة، إذ تتسلم المواد عالية الجودة لتوزعها على اليتامى الذين ترعاهم، على أن تتوافق هذه المواد مع الآداب الإسلامية والأعراف الاجتماعية، وأن يكون جميعها جديداً ومفحوصاً .

7. الأضاحي والذبائح والنذور .

8. الزكاة، وزكاة الفطرة، والكفارات، وردود المظالم، ومجهول المالك، وثلث الفقراء في أضاحي الحجاج .

9. التبرعات المخصصة لدعم مجمل عمل المؤسسة .

10. الصدقات الجارية التي تنجز المؤسسة بها مشاريع خدمية لليتامى أو ريعية يعود نفعها عليهم. وتقوم المؤسسة بإنشاء هذه المشاريع على اراضٍ موقوفة صاحب التولية عليها المرجع الأعلى آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله الوارف). وتمتلك المؤسسة حاليا 87 مشروعاً من مشاريع الصدقة الجارية مسجلة قانونياً باسمها في مختلف محافظات العراق .

 وتنقسم الصدقاتُ الجاريةُ في العينِ الى ما يلي:

  • مشاريع سكنية كالمجمعاتِ السكنيةِ التي بُنيت في عدةِ محافظات.
  • مشاريع خدمية لليتامى كمبنى الأنجمِ الزاهرةِ الذي أقيمَ على أرضٍ مساحتها ألف وستمائة وواحد وستون مترا مربعا في الكاظميةِ المقدسةِ ويتكون من خمسةِ طوابقَ يهدفُ الى خدمةِ الأيتامِ عبرَ توفيرِ الرعايةِ الصحيةِ والتأهيلِ النفسيِ والإرشادِ والتدريبِ المهني، والعمل جارٍ على قدمٍ وساق لبناءِ نسخٍ منهُ في باقي المحافظات .
  • مشاريعَ ريعيةٍ يعودُ واردُها على كفالةِ اليتامى مثلُ شجرةِ طوبى وعمارةِ الحبيب.

وهناك موارد متعددة يمكن من خلالها الإسهام في هذا الجانب وهي :

  • وقف قطعة أرض .
  • التبرع بمبالغ لإنشاء المشاريع الريعية .
  • التبرع بمبالغ ثلث الوصية فيما يخص المتوفين .
  • المبالغ التي تجمع ثواباً عن المتوفين .
  • التبرع بالمواد العينية التي تسهم في البناء وتجهيز المشاريع .

 

تواصل معنا

AynYateem.com |
Telegram | Twitter | Facebook | Instagram | Youtube

مركز الاتصالات: 6777

هاتف مكتب رئيس المؤسسة: 009647703298965

العربية فارسی اردو English Azərbaycan Türkçe Français