موقع مكتب سماحة المرجع الديني الأعلى السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)

نص خطبة الجمعة التي القاها فضيلة العلامة الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء المقدسة في (4/ جمادى الآخرة /1435 هـ ) الموافق (4/ نيسان /2014 م) حول انتخابات مجلس النواب :

نص خطبة الجمعة

الاستفتاءات » الإستخارة

١ السؤال: كيف تكون الاستخارة ؟ ما هي كيفيتها ؟ واذا كنت محتارة بين شيئين وظهر لي بعد الاستخارة ان احدهما سلبي فهل يجب علي الا افعله واذا فعلته ما هو الحكم ؟
الجواب: الاستخارة طلب الخير من الله تعالى وهي دعاء فربما يستجاب وربما لا يستجاب وعلى كل حال فليس لها طريقة خاصة واردة في الشرع وانما دأب العلماء على فتح القرآن بعد التوجه الى الله تعالى وطلب الخير منه ويستدل بالآية الاولى في يمين الصفحة على كون العمل خيرا او شرا ولا يوجب ذلك تكليفا ولا يدل على الواقع فالغيب لا يعلمه الا الله تعالى ولم يجعل الله لنا نافذة للغيب ولكن الاستخارة تفيد في وقت الحيرة وعدم امكان الرجحان في احد الطرفين فتكون هي مرجحة لاحدهما ولا تحرم مخالفتها.
٢ السؤال: ما راي سماحتكم في الاستخارة بالقرآن الكریم ؟
الجواب: یجوز الاعتماد علی الاستخارة ولكن بعد عدم التمكن من رفع الحیرة بالتدبر ومراجعة اهل الخبرة ومشاورة الاهل والاصدقاء فان بقیت الحیرة ولم یمكن ترجیح احد الامرین او الامور فالاستخارة ترجح احد الاطراف ولیس لها شان آخر كالكشف عن الغیب.
٣ السؤال: هل الاستخارة بالطريقة المتبعة عندنا الان ، محبَّذة شرعاً أو واردة ؟ وهل هناك من ضير في تكرارالإستخارة مع التصدق لتوافق رغبة المستخير؟
الجواب: يؤتى بها رجاءاً ، عند الحيرة ، وعدم ترجُّح أحد الاحتمالات بعد التأمل والإستشارة ، وتكرار الخيرة غير صحيح الاّ مع تبدل الموضوع ، ومنه التصدق ببعض المال .
٤ السؤال: لو اني اخذت استخارة وكانت غیرجيدة فهل استطیع ان اذبح شيء من الخراف واوزعه علی الفقراء وابداً العمل به؟
الجواب: یجوز ولكن ذلك لایمنع من ترتب ما تحذر منه في مخالفة الاستخارة.
٥ السؤال: الاستخارة، اذا كانت جیدة هل یجوز عدم الالتزام بها والعمل بها كترك الموضوع مثلاً؟
الجواب: یجوز.
٦ السؤال: هل الاستخارة بالطريقة المتبعة عندنا الان ، محبَّذة شرعاً أو واردة ؟ وهل هناك من ضير في تكرار الإستخارة مع التصدق لتوافق رغبة المستخير؟
الجواب: يؤتى بها رجاء اً ، عند الحيرة ، وعدم ترجُّح أحد الاحتمالات بعد التأمل والإستشارة ، وتكرار الخيرة غير صحيح الاّ مع تبدل الموضوع ، ومنه التصدق ببعض المال.
٧ السؤال: نحن فتيات نبلغ من العمر ( ٢٩ – ٢٧ – ٢٥ ) وكل خاطب يتقدم إلى خطبتنا يقوم والدنا بأخذ الاستخارة وفي اغلب الأحيان تكون الاستخارة نهي ، ولهذا السبب نحن معطلات عن الزواج . فهل تصح الخيرة من عدمه في هذا الموضع ؟
الجواب: ينبغي للأب ان لا يستخير في أمر البنت إذا كان قد قدم لها من هو كفؤ لها شرعاً وعرفاً إلاّ بموافقة البنت نفسها ، إذ إنما يستخار للأمر حيث يكون الإنسان مخيراً شرعاً ، وولاية الأب تسقط شرعاً بالامتناع عن الموافقة على زواجها من كفؤها.
٨ السؤال: هل الاستخارة الموجودة حالياً ( بالسبحة والقرآن الكريم وصلاة الرقاع) لها سند معتبر؟
الجواب: المتیقن من مشروعیتها هو حصول التحیّر مع تعذّر الاستشارة وعدم انتهائها الی نتیجة.
٩ السؤال: هل الخيرة عند الحيرة أم هي جائزة في كل الأحوال ؟
الجواب: المتیقن من مشروعيتها هو حصول التحيّر مع تعذّر الأستشارة وعدم إنتهائها الى نتيجة .
١٠ السؤال: هل تنصحون بأخذ خيرة في أمر الزواج ؟
الجواب: بعد المشاورة وعدم رفع التحير لابأس به.
لإدلاء سؤال جديد اضغط هنا
العربية فارسی اردو English Azəri Türkçe Français